إغلاق المعابر بين السلطة الفلسطينية والأردن يثير أزمة للمسافرين .. اشتية: الخيار متاح لمواجهة الفايروس المتحور

جفرا نيوز - فرح سمحان 

تساؤلات وتوقعات كثيرة تدور في صلب ما طرأ مؤخراً من الجانب الفلسطيني حول دراسة إغلاق المعابر مع الأردن بهدف السيطرة على الطفرة الجديدة لوباء كورونا ، خاصة وأن المعبر هو المنفذ الذي يعد حلقة وصل بين الأردن  والجانب الفلسطيني في تسيير أمور المسافرين من طلبة ورجال أعمال أو حتى زيارات اعتيادية وبالتالي فإن حركة المسافرين عليه باتت مقيدة بضوابط وحيثيات معينة لتتماشى مع الحالة الوبائية السائدة في العالم أجمع 

ووفقاً لمصدر في وزارة الداخلية فإن قرار اغلاق المعابر لا يمكن أن يكون أحادي الجانب بل بدراسة مع إدارة الأزمات والآراء الصحية من قبل لجنة الأوبئة وكذلك الجانب الفلسطيني ، وحتى الآن لا يوجد معلومة حول قرار بإغلاق المعابر أو ما شابه 

من جانب آخر لا زالت الشكاوى والإنتقادات من قبل المسافرين بإن المنصة التي يتم تعبئة المعلومات عليها للسفر عبر المعبر بطيئة وتقبل  أعداد قليلة تتراوح من 250 - 300 شخص أغلبهم من الطلبة أو رجال الأعمال وغيرهم ، وحتى اتاحة المنصة فإنها محصورة في يومين فقط ما ولد ضغطاً كبيراً عليها 

والملفت أن البعض يدعي وجود مكاتب تابعة لشركات سياحية تقوم بتسهيل إجراءات السفر أمام حركة المسافرين دون التعبئة على المنصة ، وبالتالي ارتفاع تكلفة السفر لما يقارب 500 دينار ، ما يستدعي النظر بحركة السفر عبر المعابر من قبل الجهات المعنية 

يذكر أن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية قال إنه يتم دراسة إغلاق الجسور مع الأردن والجانب الإسرائيلي من أجل مواجهة الطفرة الجديدة من فيروس كورونا المستجد.

وأضاف في جلسة الحكومة الأسبوعية: أن "الحكومة (الفلسطينية) تدرس مع في المملكة الأردنية الهاشمية والجانب الإسرائيلي إغلاق الجسور من أجل مواجهة التفشي السريع للفيروس المتحور، ومنع انتشاره".