انتشار الثعلب وابن اوى والضبع المخطط في عجلون

جفرا نيوز - كثرت تساؤلات المواطنين في محافظة عجلون عن نوعية الحيوانات المفترسة التي هاجمت مواطنين قبل حوالي شهر من بلدة رأس منيف واصيب اثنان منهم كما هاجم احد الحيوانات المفترسة دورية للحراج في منطقة صخرة .

وعلى اثر شكاوى المواطنين شكلت بلدية عجلون الكبرى فريقا من القناصين لمتابعة هذه الحيوانات التي روعت المواطنين نجح فريق القناصين الذي شكلته بلدية عجلون الكبرى مؤخرا من إصطياد حيوانين مفترسين في منطقة رأس منيف حيث أكد الفريق أن الحيوانين من فصيلة الذئاب والاسم المتعارف عليه بين القناصين هو ( الدبعي ).

واكد منسق الابحاث الميدانية في الجمعية الملكية لحماية الطبيعة ايهاب عيد في حديث للدستور انه يوجد في الاردن 16 نوعا من الحيوانات المفترسة اكلة اللحوم حيث تعتمد في غذائها على الجيف واللحوم مشيرا الى ان هذه الانواع تنتمي الى 5 عائلات حيث تبين من الدراسات التي اجريت في عجلون ان حيوانات الذئاب وابن اوى والثعالب وهي من فصيلة الكلبيات لا يتواجد منها في عجلون سوى الواوي والثعالب وهذه الحيوانات تتغذى على الفئران والخضراوات وغيرها وليست لديها القدرة على مهاجمة المواطنين لافتا الى ان الذئاب غير متواجدة في المحافظة بحسب الدراسات ونتيجة للعمران والتحضر وكثرة المزارع والمواطنين مشيرا الى مثل هذا النوع من الحيوانات يتجه الى العيش في الصحراء كونه يقطع يوميا ما لا يقل عن 80 كم ويتغذى على المواشي .

ولفت الى وجود الضبع المخطط في عجلون ولكن بصورة نادرة وهو من المفترسات اكلة اللحوم خاصة الجيف داعيا الجهات التي قامت بمتابعة هذه الحيوانات اعطاء الوصف الدقيق لها من اجل تحديد الفصيلة التي تنتمي لها .

من جهته قال مدير محمية غابات عجلون المهندس ناصر عباسي إن تلك الحيوانات تعد جزءا من النظام البيئي الذي يشمل الإنسان والحيوان والنبات وبالتالي فإنه يحظر صيدها لما يسببه الزيادة أو النقصان في أحد عناصر النظام البيئي من تهديد وتشويه له، مشيرا إلى أن اتخاذ القرار بصيدها في حال تهديدها للسكان يكون بالتنسيق بين عدة جهات كوزارة الزراعة والجمعية الملكية لحماية الطبيعة والإدارة الملكية لحماية البيئة والجهات الأمنية.

وأكد أن الأردن من الدول الموقعة على الاتفاقيات الدولية التي تحظر صيد الحيوانات وبالتالي فإنه لا يجوز قتل أي من أنواعها إلا بتنظيم ووجود أسباب مقنعة، لافتا إلى أن وجود الحيوانات المفترسة في المحافظة والتي أشهرها الضباع وهي نادره جدا، باستثناء الثعلب وابن آوى.

وأوضح أن موائل مثل تلك الحيوانات أصبحت محدودة بفعل اقتراب الإنسان منها أو تدميرها أحيانا، ما جعلها تقترب من المناطق السكنية ليلا للبحث عن الطعام.