الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة "إعتقالات تعسفية وتعذيب" ومطالبات بالأفراج عنهم

جفرا نيوز- أمل العمر 

وسط تزايد عمليات القمع والأقتحامات داخل سجون الأحتلال ضد الأسرى و تزايد عدد الاصابات بفيروس كورونا بين صفوف الأسرى الأصحاء وممن يعانون من أمراض نفسية وجسدية و وسط أصدار العديد من الدول قرارات الافراج عن  السجناء لتخفيف الأصابة بالفايروس الا ان مسؤولي سجون الاحتلال لم يقوموا بأي أجراء أتجاه تخفيف عدد الأسرى الأردنيين والفلسطينين بالرغم من   طلب رئيس الوزراء الفلسطيني، محمد اشتية، بالإفراج عن جميع المعتقلين  والأسرى في السجون  الا ان السلطة الاسرائيلية رفضت 


مطالب للضغط على سلطات الاحتلال بوقف اعتقال الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة و الافراج عن المتواجدين منهم  في السجون 

أكد مسؤول الاسرى في سجون الاحتلال "شريف يوسف"  أن الاسرائيليين يماطلون بكافة أجراءات الافراج عن الاسرى داخل السجون بالرغم من  ان السلطة و الأمم المتحدة ومؤسسات المجتمع الدولي كافة طلبت الإفراج عنهم إلى ان الاحتلال رفض بالرغم من الإفراج عن ٥٠٠ اسرائيلي داخل السجون مؤخرا . 

و أضاف "لجفرا نيوز"  أن سلطات الاحتلال لم تستثن ذوي الإعاقة من اعتقالاتها التعسفية، ولم ترحمهم من تعذيبها وسوء معاملتها، ولا تراعي احتياجاتهم بعد احتجازهم في السجون مضيفا أنه لا يمكن ان تقبل دولة الاحتلال بالأفراج عن أي معتقل الا بوجود عملية تبادل مع الاسرى الأسرائليين في كافة الدول مؤكدا ان تعذيب أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق  من قبل دولة الاحتلال مستمر في الداخل والخارج .

و حول معاناة الأسرى من ذوي الاحتياجات الخاصة داخل السجون لفت شريف يوسف  أن دولة الأحتلال  تحتجز في سجونها ومعتقلاتها العديد من الفلسطينيين ممن يعانون من إعاقات جسدية  وإعاقات عقلية ونفسية و حسية مضيفا أن دولة الاحتلال  لم توفر احتياجاتهم الأساسية كالأجهزة الطبية المساعدة بالرغم من حاجتهم لها .

و أشار انه يوجد إسراف في التعذيب وتفش للأمراض وإهمال واضح في سجون الاحتلال بالأضافة الى سياسة العقاب الجماعي مضيفا إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهج أساليب متعددة لتعذيب الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين جسديا ونفسيا، كأداة للانتقام منهم وسلب إنسانيتهم .

و قدر مصدر  حقوقي عدد الأسرى الذي يعانون من إعاقة جسدية أو نفسية أو حسية، في سجون الاحتلال حيث وصل عددهم بقرابة 70 أسيرا، مطالبين بسرعة الإفراج عنهم.

وكانت قد طالبت هيئة "شؤون الأسرى والمحررين" الأمم المتحدة، بالضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق سراح المعتقلين في سجونها تجبنا لإصابتهم بفيروس "كورونا" المستجد.