د.عويدي العبادي:المعارضة الاردنية في الخارج شريفة ووطنية وليست عميلة لاحد او لدولة.. وستحقق اهدافها

جفرا نيوز - قال د. احمد عويدي العبادي رئيس الحركة الوطنية الاردنية الاكثر قربا في داخل الاردن الى المعارضة الاردنية الخارجية والوثيق الصلة بها ان المعارضة الاردنية في الخارج هي معارضة وطنية غير مرتبطة باية جهات او اجندة خارجية وليست عميلة لاحد او دولة او نظام او جهاز امني او سفارة , وانها نبعت من داخل الاردن ومن الفكر الوطني الاردني والضمير الاردني والحاجة الاردنية للكرامة والعدالة والحرية والديموقراطية وحرية التعبير وحقوق الانسان وهي المباديء التي نحن محرومون منها بالاردن ,الا ماكان منها بالقطارة والتقنين والتوجيه نحو عبادة الفرد والاصنام البشرية , والضحك على الغرب والعالم ان لدينا ديمقراطية . واكد د.العويدي انه ليس للمعارضة الخارجية اي دعم من جهات خارجية , وان قياداتها وكوادرها هم كرام ابناء كرام من ابناء العشائر الاردنية الكريمة العريقة العميقة التي تباع عظام اجدادهم فوسفات ويبيعه الفاسدون للاسف الشديد ليضعوا ثمن عظام اجدادنا في ارصدتهم الخارجية . وان هذه التعليقات التي تحمل اسماء وهمية او حركية تبرهن على انها صادرة من غرف العمليات المظلمة في معاقل الظلم والاضطهاد وحماية الفاسدين والفساد والاستبداد والعناد والطغيان , والمتخصصة في تشويه الوطنيين والعمل الوطني الاردني والقضاء على الزعامات الحقيقة والمعارضة الحقيقية والتركيز على عبادة الاصنام البشرية , وان هذه الغرف التي تقوم بمهمات النوائح ( مفردها النائحة ) المستاجرة والجرذان التي تتصور نفسها اسودا قسورة واننا حمر مستنفرة ؟؟؟ تتلقى تعليماتها من اعداء الاردن في الداخل والخارج ومن دعاة الظلاميين والفاسدين والعبثيين المفلسين في كل شيء , والذين يرون الاردن ليس الا طاولة  او مخيطة لتفصيل الملابس او مزرعة او زريبة , وينكرون انه وطن وهوية , بل يبيعون الهوية في سوق التعويم والتلطيم ,وتدعي هذه الجهات الظلامية ومعاقل الظلم والظلام انها حامية لحمى الاردن وهي من دمره ونهبه واذل شعبه وانهى هويته والتي تعمل المعارضة الوطنية في الداخل والخارج على استعادتها بعد طول ظلم وقهر وفساد واستعباد .
واكد د احمد عويدي العبادي ان المعارضة الاردنية الخارجية لم تظهر بين عشية وضحاها وانها ليست وليدة اجندة خارجية وليست عميلة لاية سفارة ولا منظمة ولا جهاز امني داخلي او خارجي وليست مرتبطة بمن يحمل اوهام عودة الكراسي الضائعة والامجاد الوهمية الاحتلالية ممن ورث اموال الاردن المنهوبة ويدعي انه حمل وديع , ولا من غيره , بل هي معارضة محترمة وهي نتيجة تتنظيم وطني دقيق وسري ونقي على مستوى رفيع اذهل كل الاجهزة الامنية والسياسيين في الداخل والخارج , وعجزت هذه الاجهزة عن اختراقه او معرفة الية عمله , واستمر هذا التنظيم يعمل بشكل حثيث وذكي جدا منذ عام 2005 الى الان وسيستمر الى ان يحقق اهدافه ان شاء الله تعالى . وقد سبق ان رفض القصر الهاشمي واجهزة الدولة السياسة والامنية والحكومات محاورتهم ( بعلمي ومن خلالي وكنت مخولا منهم للحوار /) بل ان احد المدراء الامنيين وعندما طلبت ان تتم فتح قنوات الحوار معهم قبل عدة سنوات , وصفهم ذات يوم انهم شلة زعران وسرسرية, اقول بل ثلة كريمة وعظيمة , وانه سيكون وراء القضبان بعون الله بسبب ادانته بالتهمة التي وصف بها المعارضة الخارجية.

اما الان فقد سبق السيف العذل وشب زيد عن الطوق , وقد خرج الامر الان من ايدي الجميع , وان اي حوار مع المعارضة الخارجية لم يعد يعتمد التبعية او الاحتواء او الاصلاح الخادع الكاذب , بل يقوم على الندية والانتقال السلمي للسلطة . ومن يفكر غير ذلك فيكيفه جهله بحقيقة الامور ؟؟؟؟ . ونؤكد مرة اخرى وللالف والمليون ان المعارضة الخارجية ليست عميلة لاحد ولا لاية دولة ولا سفارة ولا جهاز امني او سياسي , ولن تكون بل وترفض العمالة لاحد لكنها معارضة مفتوحة من حيث الحوار الحضاري مغلقة امام العملاء والسفهاء من حيث التنظيم والية العمل , ويكفيها فخرا انها معارضة تتكون من رجال لا تلهيهم تجارة ولابيع عن حب الاردن وهم ليسوا عاملين في مهن وضيعة بل هم علماء واساتذة في الذرة والفيزياء والقانون والرياضيات والتجارة والسياسة والهندسة والاعلام والطب والتجارة وهم من الاردنيين المنتشرين في العالم من نيوزيلندا واستراليا شرقا الى لوس انجلوس غربا , ومن الاردنتين الى كندا وفلندا, ولكثير من رموزهم وقياداتهم مكانة دولية كل في مجاله ,انهم شباب امنوا بالله ربا وبالاردن وهويته وطنا , وانهم ممنوعون من العودة لبلادهم ومحرم عليهم مزاولة حريتهم ومعارضتهم على ارض االاردن / ارض الاباء والاجداد , وبالتالي لا يجوز لغرف معاقل الظلم الكثيبة المفلسة اخلاقيا وسياسيا وامنيا ان تطلق هذه التعليقات الظالمة او تتخذ نوائح مستاجرة للقيام بها . ولماذا لاتكرس عملها لمحاربة الفاسدين الذين ينهبون البلاد والعباد ليلا ونهارا وسرا وجهارا , والذين ادوا بالفقراء ان يحرقوا انفسهم ياسا من الحياة والاصلاح والنظام .
واختتم د . عويدي العبادي رئيس الحركة الوطنية الاردنية تصريحه لجفرا نيوز  قائلا : اقول هذا من باب المعرفة بحقيقة الامور واحزن لحال اؤلئك الذين تحولوا بقدرة قادر الى شتم هذه المعارضة الخارجية الوطنية العظيمة التي هي من ابناء العشائر العريقة بدلا من التركيز على الفساد والفاسدين . مؤكدا انه ورغم ان رموز المعارضة يحملون اسماء عشائرهم فهم لايتحدثون باسماء هذه العشائر اطلاقا ولا يريدون التحدث باسم اشخاص او مجموعات او عشائر , وانما يتحدثون باسم الفكر الوطني للمعارضة الخارجية الذي ينتمون اليه . فمن حق كل شخص ان يعبر عن قناعاته رفضا او تاييدا . وليس من حق احد قمع الاخر او منعه من حرية التعبير والتفكير ابدا لمجرد انه يحمل اسم هذه العشيرة او تلك , وليعرف الجميع ان الدنيا تغيرت ومن لا يقبل بالتغيير فسوف يجرفه التغيير , وبالتالي فان افضل وسيلة للتعامل مع التغيير هي القبول بالتغيير . حفظ الله الاردن واهله وامنه ومقدراته من الفاسدين والمقامرين , وحفظ الله معارضته الوطنية الاردنية الخارجية منها والداخلية . د احمد عويدي العبادي / السبت 14/1/2012