البعث السورية: تشويش على قناة دنيا من "حوشا المفرق"في الاردن
جفرا نيوز - قالت صحيفة البعث السورية المقربة من نظام بشار الاسد ان واشنطن تواصل حربها الآثمة على سورية، مستخدمة كل الوسائل المتاحة، وجديدها استخدام أحدث ما وصلت إليه تقنيات التشويش الالكتروني في مجالي الاتصالات والإعلام للتشويش على قنوات الإعلام السوري العام والخاص الذي بات أحد أوراق القوة بيد السوريين لما يكشفه يومياً من فبركات وتزييف للوقائع يمارسها الإعلام المعادي لها، ولما يقوم به من دور في عرض الأوضاع كما هي على الأرض.
ونقلت مواقع الكترونية عن مصادر أردنية موثوق بها أن وحدات عسكرية فنية أمريكية انتشرت في منطقة "المفرق" شمال الأردن الشهر الماضي، بدأت التشويش على المحطات الفضائية السورية، وبشكل خاص قناة "الفضائية السورية" و"الدنيا" و "الإخبارية السورية"، مشيرة إلى أن التشويش بدأ منذ أسبوعين على الأقل
. ولفتت المواقع إلى أن مهندسين عرباً في مؤسسة "عربسات ـ بدر 4" أكدوا تورط زملاء لهم في عمليات تشويش على القنوات السورية، وأن الهدف منها حجب تلك الفضائيات ومنعها من المضي في كشف الأوضاع على حقيقتها في سورية.
وكانت قناة "الدنيا" ونتيجة للعقوبات الأوروبية المفروضة على سورية، قد جرى إلغاء اشتراكها والخدمات المقدمة لها من القمر الأوروبي "هوت بيرد"، في خطوة هدفت إلى منع التقاط بثها في الدول الأوروبية، فيما أصبح بثها مقتصراً على موجات القمر الصناعي العربي "عربسات ـ بدر" و" نايل ـ سات".
وتسبب هذه القناة بحسب مراقبين ومحللين سياسيين صداعاً في رأس المعارضة السورية التي تدعو للتدخل الخارجي، ويزعجها عرض الأوضاع كما هي في سورية، كما يزعج ذلك كافة الأنظمة والدوائر المرتبطة بالهجمة على سورية، وحتى رأس العديد من الحكومات الخليجية وقنواتها الإعلامية، لاسيما "العربية" و"الجزيرة"، وذلك بالنظر لـ"المستمسكات المهنية" التي تضبطها فيما تبثه تلك المحطات من تزييف للوقائع وبشكل يومي، ومن خلال برنامج مخصص لذلك.
وكانت مواقع الكترونية كشفت الشهر الماضي عن تمركز وحدات عسكرية أمريكية في منطقة "المفرق" شمال الأردن، وبشكل خاص منطقة "الحوشا"، وهو ما أكدته لاحقاً مصادر إعلامية أمريكية وإسرائيلية، ومسؤولون أردنيون حين تحدثوا "عن عدم وجود وحدات أجنبية بالمعنى العسكري للكلمة، وهو ما يتضمن اعترافاً ضمنياً بوجود وحدات تقنية.
وفي سياق متصل، أكد مهندس عربي يعمل في مؤسسات "عربسات ـ بدر" أن بعض التقنيين العرب، وبشكل خاص المصريين منهم العاملين في المؤسسة، "تلقوا رشاوى مالية من جهات خليجية للتأثير على بث القنوات السورية خلال فترات مناوباتهم.
وقال المهندس "إن التأثير على بث القنوات السورية غالباً ما يكون خلال فترات الأخبار وبعض المقابلات والبرامج الهامة"، مشيراً إلى أن "التأثير على بث أي قناة أمر ممكن وبسيط جداً، ويستطيع أي مهندس مناوب القيام به دون أن يلحظ زملاؤه ذلك