عربيات صوت الاعتدال الغائب عن أبواق الإخوان
جفرا نيوز - كتب محرر الشؤون المحلية
الدكتور صاحب المعالي الذي لم يتقلد أي حقيبة وزارية يشتاق إليه الاردنيون وهو المعروف باعتداله ووسطيته واتزان قراراته ومواقفه.
عبد اللطيف عربيات المولود في السلط عام 1934 عرف برياسته للمواقف وتصديه لشتى المحن بعقلانية وتدبر واحتكام للمنطق والحق بعيداً عن التشدد والمغالاة والتزمت في الرأي والتحشيد والكولسة في العتمة.
ولمن لا يعرف عربيات فهو الحاصل على شهادة الدكتوراة من جامعة تكساس في الولايات المتحدة الامريكية عام 1974وهو أول اسلامي يصل لرئاسة مجلس نواب عربي مطلع تسعينيات القرن الماضي وتلاه في ذات الوصف السياسي عبد الله الأحمر في اليمن.
كان عربيات يوصف بالرجل الإسلامي المنفتح على الآخر وشهدت فترة رئاسته لمجلس النواب طيلة خمس سنوات تحقق عدة تعديلات هامة في البلاد وكان عضو في لجنة الميثاق الوطني عام 1990وكذلك عينه الملك عبد الله الثاني بن الحسين عضوا في اللجنة الملكية لللاجندة الوطنية عام 2005.
ما نورده اليوم وفي هذا الوقت بالذات ليس تلميعا وتسليطا للأضواء على شخصية لامعة لا تحتاج منا الإشارة على مواقفها الجليلة , بقدر ما هي محاولات رفع الصورة لمقاماتها التي تستحقها في أوقات عصيبة يعيشها الوطن وتحتاج للعقلاء ..فرجل حليم مثل الدكتور عبد اللطيف يرى فيه الاردنيون من مختلف اصولهم ومنابتهم انه صوت الاعتدال الغائب عن ابواق الاخوان المسلمين وقد ترك غيابه هذا خروج اصوات تنعق بالخراب والفتنة ولا تضع الكلمات في سياقها وموازينها.
دكتور عبد اللطيف: قبل حاجة اخوان الاردن اليك يحتاجك المحبون كلهم للوطن حتى تنخرط الحركة الاسلامية في بوتقة الوطن كما كانت على الدوام , بعيدا عن اجندات الدارسين في معاهد الخارج الذين لاهم لهم سوى اشعال الفتن.