رئاسة النواب بين عدد من القدامى والتنافس على اصوات «المئة الجدد»

جفرا نيوز - كتب - ماجد الامير

تشهد الساحة النيابية مشاورات مكثفة حول انتخابات رئاسة المجلس، التي بدأت عقب إعلان نتائج الانتخابات النيابية مباشرة باعلان نواب مخضرمين ترشحهم لموقع رئيس مجلس النواب.

وأعلن النواب عبدالكريم الدغمي وعبدالمنعم العودات ونصار القيسي واحمد الصفدي وايمن المجالي وخير ابو صعيليك ترشحهم لرئاسة مجلس النواب.

وتؤكد المعلومات أن النواب الذين أعلنوا ترشحهم للرئاسة بدأوا اتصالاتهم مع اعضاء مجلس النواب للتشاور حول المرحلة المقبلة ودور رئاسة مجلس النواب، خصوصا في ظل انتشار جائحة كورونا وكيفية مواجهة هذه الجائحة.

مجلس النواب التاسع عشر يتميز أن أغلبية النواب فيه هم نواب لأول مرة اذ يبلغ عدد النواب الجدد حوالي مئة نائب وهو يعني حضوراً قوياً للنواب الجدد في مواقع المكتب الدائم ولجان مجلس النواب الدائمة.

النواب الذين ترشحوا لموقع رئيس مجلس النواب يكثفون اتصالاتهم مع النواب بهدف اقناعهم للتصويت لهم معتمدين على تاريخهم في العمل البرلماني.

النائب عبدالكريم الدغمي وهو نائب منذ عام 1989 ولغاية الان وفاز برئاسة مجلس النواب لدورة واحدة في عام 2011، كما ترأس اللجنة القانونية لاكثر من دورة يواصل مشاوراته حول انتخابات الرئاسة و دور رئيس المجلس في المرحلة الحالية في ظل انتشار فيروس كورونا.

كما بدأ النائب عبدالمعنم العودات الذي تراس اللجنة القانونية في مجلس النواب لدورات عديدة واظهر تميزا في الاداء طيلة عمله النيابي الذي امتد لاكثر من ثلاث دورات نيابية متتالية مشاوراته مع اعضاء مجلس النواب بهدف التوافق على تعزيز العمل النيابي في المرحلة الحالية ودعم الجهود الوطنية لمواجهة جائحة كورونا. والنائب  خير الدين ابو صعليك  وكان  من الذين اعلنوا نيتهم  الترشح مبكرا  لانتخابات الرئاسة 

النائب احمد الصفدي هو نائب قديم منذ عام 2007 وترأس اللجنة المالية لأكثر من دورة، كما شغل موقع النائب الاول لرئيس مجلس النواب في المجلس السابع عشر كما ترأس كتلة المستقبل النيابية التي يعمل على تشكيلها في المجالس النيابية.

اما النائب ايمن المجالي فهو نائب يدخل مجلس النواب للمرة الثانية، وترأس اللجنة المالية حينما كان نائبا، ويعتمد المجالي على تاريخة في العمل الرسمي اذ شغل عدة مواقع سابقا ابرزها نائب رئيس الوزراء ورئيس التشريفات الملكية.

أما النائب خير ابوصعيليك فهو نائب لثلاث دورات متتالية واظهر تميزا في عمله النيابي ونال احترام الجميع وخاصة اثناء رئاسته للجنة الاقتصادية، ونظمت اللجنة الاقتصادية في رئاسته مؤتمرا اقتصاديا في البحر الميت لتعزيز الشراكة بين مجلس النواب والحكومة والقطاع الخاص في مناقشة الاوضاع الافتصادية وايجاد الحلول لها.

الاجواء النيابية تؤكد على أن معركة رئاسة مجلس النواب لن تكون سهلة لاي مرشح خصوصا في ظل وجود مئة نائب جديد الا ان رئاسة مجلس النواب كانت دائما من النواب المخضرمين القادرين على ادارة المجلس.