المجلس الوطني للتنسيق الحزبي: من حق الدولة استرداد دورها وهيبتها

جفرا نيوز - شدد المجلس الوطني للتنسيق الحزبي على "حق الدولة استرداد دورها وهيبتها في حماية الحق والسلم والأمن للوطن".

ورأى المجلس في بيان صحفي الثلاثاء أنه "وفي ظل التداعيات الاخيرة في الشارع الأردني بفعل الانغلاق والقطيعة السائدة بين جبهة العمل الإسلامي من جهة والمجتمع والدولة الأردنية من جهة أخرى جراء سياسة التمحور والامتداد نحو مظاهر العنف من خلال الحماسات والتحشيدات والمسيرات التي تبدأ وتنتهي بطريقة غير مألوفة وتدخلنا كأبناء شعب واحد في مرحلة الخصام والاختلاف وحدوث نزاعات وصراعات بين أبناء المجتمع الواحد بشكل مباشر وتشكل لخصوم الوطن وأعدائه صوراً تشوه نسيجنا الثقافي وتمنح فرص النظر والتخطيط للنيل من الوطن".

وتالياً نص بيان المجلس:

يتابع المجلس بشديد الاهتمام ما يجري على الساحة الأردنية من تطور سريع في مجال الإصلاحات السياسية التي تشكل مجموعة قواعد وقيم سياسية شكلت قاعدة حقيقية للتعامل مع الواقع وفق منظومة حضارية أساسها المبادئ الإنسانية العامة وفي ظل التداعيات الأخيرة في الشارع الأردني بفعل الانغلاق والقطيعة السائدة بين جبهة العمل الإسلامي من جهة والمجتمع والدولة الأردنية من جهة أخرى جراء سياسة التمحور والامتداد نحو مظاهر العنف من خلال الحماسات والتحشيدات والمسيرات التي تبدأ وتنتهي بطريقة غير مألوفة وتدخلنا كأبناء شعب واحد في مرحلة الخصام والاختلاف وحدوث نزاعات وصراعات بين أبناء المجتمع الواحد بشكل مباشر وتشكل لخصوم الوطن وأعدائه صوراً تشوه نسيجنا الثقافي وتمنح فرص النظر والتخطيط للنيل من الوطن .

إن ابعاد الفعل السياسي على الأصعدة المتعددة تحمل إدانات عميقة لواقع العنف الذي يتوالد جراء سياسة العزلة والانطواء والتوقف عن المشاركة في مسيرة الإصلاح الشامل قد يكلفنا الكثير ويدفع باتجاه تأزيم الوضع قصداً ويصب في خانة الابتعاد عن السلم والأمن.


ونحن في هذه المرحلة الحساسة وأمام منعطفات عالمية وإقليمية فإنه ينبغي على أصحاب العصبة الخضراء أن تقوم بمراجعات شاملة وعلى جميع المستويات واكتشاف مواطن الخلل التي قد تحمل إدانات متنوعة وتهز رموزاً فيها وتكشف أسباب الفشل وتعزل قيادات فاشلة عن طريق الأجيال وإعادة تصنيف الكفاءات من خلال فرز أهل الكفاءة والخبرة والحكمة عن أهل الفشل والتأزيم.

وإنه من حق الدولة استرداد دورها وهيبتها في حماية الحق والسلم والأمن للوطن.

إننا نؤمن أن مبدأ التعاون بين كافة القوى السياسية والوطنية والمجتمعيه في الدولة ضرورة وطنية لتحقيق المصالح الوطنية العليا ويعد أهم القواعد في المسؤولية الوطنية تحقيقاً للإصلاح والتطوير المطلوب الذي يقوده جلالة الملك قائد الإصلاح ومن خلفه كافة أبناء الوطن الشرفاء وحماته.

رئيس المجلس الوطني للتنسيق الحزبي
أميــــن عـــام حزب دعـــاء الأردني
أســـــــــامة بنــــــــــات

أحزاب المجلس:

1: حزب دعاء الأردني
2: حزب العدالة والتنمية
3: حزب الرفاه الأردني
4: حزب الحرية والمــساواة