الصحة العالمية تعلن عن غياب موجة ثانية لكورونا


جفرا نيوز - أعلنت ذلك المدير الإقليمي لشؤون أحوال الطوارئ  في منظمة الصحة العالمية، دوريت نيتسان في مؤتمر» الوباء 2020 العالمي، التحديات والحلول والآثار». وقالت إن العالم لم يشهد أية موجة ثانية للوباء وإن هناك بلدانا تشهد ارتفاعا لعدد المرضى المصابين بالفيروس التاجي. ومن جهة أخرى هناك بلدان تشهد انخفاضا في الإصابات، وإننا ندرس الأوضاع في كلا المجموعتين من البلدان».

ولفتت، دوريت نيتسان إلى أن الكثير لا يدرك أن فيروس كورونا هو عدوى خطيرة جدا وأن شكله الخطير والمؤلم قد أصاب 5% من سكان العالم ويهدد حياتهم.

وأسفر فيروس كورونا حتى اليوم عن وفاة أكثر من مليون و77 ألفا و849 شخصا في العالم، وإصابة نحو 38 مليون شخص، ويأتي ذلك في وقت تفاقمت فيه موجات جديدة للعدوى في فرنسا وإنجلترا.

وأعلنت مجموعة جونسون أند جونسون للصناعات الدوائية أنها علقت التجارب السريرية على لقاحها التجريبي المضاد لكوفيد-19 بعد إصابة أحد المشاركين في هذه التجارب بمرض غير مبرّر. وقالت المجموعة في بيان «لقد أوقفنا مؤقتا كل عمليات التلقيح الإضافية في كل تجاربنا السريرية على لقاح تجريبي مضاد لكوفيد-19، بما في ذلك كامل تجربة المرحلة الثالثة، وذلك بسبب مرض غير مبرّر أصيب به أحد المشاركين في الدراسة».

من جهته، أعلن مختبر «أسترازينيكا» البريطاني أن الحكومة الأميركية ستخصص نحو نصف مليار دولار لإنتاج وتوزيع علاج لكورونا على نطاق واسع يعمل عليه المختبر، وبلغ مراحل متقدمة في التجارب السريرية. ويأتي ذلك، فيما توقعت منظمة الصحة العالمية اكتشاف لقاح لفيروس كورونا خلال شهور، في حين خصصت الولايات المتحدة نصف مليار دولار لإنتاج دواء بلغت تجاربه مراحل متقدمة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات البريطانية إعادة فتح 3 مستشفيات ميدانية أقيمت في الربيع، على أن تعرض نظام إنذار يبسط القيود المفروضة على المستوى المحلي. وتأتي هذه الإجراءات بعد موجة عدوى جديدة شهدت تسجيل أكثر من 42 ألفا و800 
وفاة، وهي أعلى حصيلة في أوروبا وحوالي 604 آلاف حالة إيجابية.

كما أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس، أن بلاده دخلت «موجة ثانية قوية» من الوباء، وأنه «لا مجال بعد اليوم للتراخي». ولم يستبعد فرض إغلاق في أماكن محددة إذا تطلب الأمر ذلك، معتبرا أن «العزل العام» ستكون «نتائجه كارثية تماما»، وينبغي «تفاديه بكل الوسائل».

من جهتها، أعلنت الصين أنها ستجري حملة فحوص هائلة في مدينة «تشينغداو» البالغ عدد سكانها 9 ملايين نسمة بعد اكتشاف 6 إصابات. 

وحسب السلطات الصحية المحلية، فإن جميع المصابين على علاقة بمستشفى محلي يعالج مرضى الوباء.
وفرضت ماليزيا إغلاقا صارما للغاية في جميع أنحاء البلاد في آذار الماضي بعد الكشف عن أولى الإصابات بالوباء، لكن البلاد استأنفت نشاطها بشكل شبه طبيعي بعد ذلك. وسجلت ماليزيا نحو 16 ألف إصابة بالفيروس وأكثر من 150 وفاة، وهي حصيلة أقل بكثير مما تم تسجيله في الفلبين وإندونيسيا المجاورتين.(وكالات)