نظرية الارتباط مع الخارج أولاً.. جمال الطاهات أنموذجاً..!

جفرانيوز-  خالد فخيدة يسجل للأغلبية الأردنية الصامتة صبرها على ما فتن به بعض ابناء جلدتنا بخروجهم عن الثوابت الوطنية وانقيادهم خلف اجندات لن نقول أكثر من أنها ضد الوطن وأمنه واستقراره لشل ازدهاره. فهذا الصبر كان عنوان نجاة الأردن من الفوضى التي ارادها هؤلاء ولا زالوا يخططون لإثارتها لتمزيق نسيج الوحدة الوطنية وإثارة النعرات على مستوى ابناء العشيرة الواحدة لإعلان حالة الفلتان الأمني وإراقة دماء الفتنة في الشوارع.
وان كان «كظم الغيظ» سلاح الأردنيين في دحر اجندات ذلك الحراك وإضعافه في الشهور العشرة الماضية إلا ان «محاربة الفساد: ورموزه التي بدأت باستدعاء شخصيات من العيار الثقيل الى الادعاء العام للتحقيق أو الشهادة كان لا بد لها ايضاً ان تكشف حجم المخطط والقائمين عليه خاصة من وراء الستار والكواليس.
فتسارع قفزات القيادة الأردنية نحو الشفافية وتعزيزها كشف عن مخطط اطلاق النار على مشيّعي جثمان الشاب نجم العزايزة قبل اسابيع لإثارة الفوضى وان جهات خارجية رسمت السيناريو لتنفيذه بأيد اردنية.
وهذا التسارع الذي شاهدناه بعد ان أمر الملك عبدالله الثاني قبل أيام الجهات المختصة بمحاسبة الفاسدين حتى يشعر المواطن الأردني بجدية الاصلاح، كشف الغطاء عن حراك مشكوك في دوافعه واهدافه يقوده منظر الملكية الدستورية جمال الطاهات الذي غدا واحداً من الممولين الرئيسيين لنشطاء الحراك باتجاه اجندة تجميد صلاحيات الملك.
والطاهات، الذي لفت بذخه غير المحدود انتباه نشطاء في الحراك يعد شرياناً مالياً لإدامة المسيرات والاعتصامات ورفع وتيرة هتافاتها ضد النظام، والأخطر بث الاشاعات التي تستهدف شخص الملك بهدف تنفيذ مخطط تثوير الشعب ضد ولي الأمر.
فذلك الموظف البسيط المعروف بمحدودية دخله، حصل مؤخراً على وظيفة في منطقة كردستان في شمال العراق. وهذه المنطقة معروفة للقاصي قبل الداني بأنها مرتع للصهيونية العالمية لموقعها الاستراتيجي بين سوريا والعراق وتركيا.
عدا عن ذلك فهو يعمل على تنظيم العاطلين عن العمل في صفوف الحراك من خلال منحهم مساعدات مالية تصله من عدة دول لها مصالح في اثارة الفوضى في الاردن. والطاهات الذي يحاول تحييد الاخوان المسلمين وبعض قوى الحراك الشعبي المنظمة وإخراجهم من صورة «ربيعه» في الأردن يعتبر تردده على عدد من السفارات بانه يخدم الاجندة التي يتنقل بها بين محافظات البلاد لتوظيف اكبر عدد من الشباب خاصة العاطلين عن العمل في هذا الخصوص.
حراك الطاهات رفض من بعض القائمين على المسيرات والاحتجاجات خاصة اصحاب القضايا المطالبية لشكوكهم بارتباطاته الخارجية. أما على صعيد عدد من المنضوين تحت شعاراته فقد شجعهم لمواصلة تنفيذ اجندته بانه سيكون هناك قوة دولية مساندة لتغطية الحراك وحماية في حال دبت الفوضى والفلتان الأمني في الأردن.
ولأن المرحلة تستدعي المكاشفة فان الحديث بالاسماء سيضع النقاط على حروفها، حتى يكون الحلال بيناً والحرام بيناً أمام المواطن الأردني المشدود حالياً الى قصر العدل لمحاكمة رؤوس كبيرة تسببت في الضنك الاقتصادي الذي لف المواطن خلال السنوات الماضية، ويعمل آخرون على وضعه بالوحل بحرمانه من الأمن والاستقرار الذي ينعم به.
حمى الله الأردن والأردنيين.. والله والوطن والملك من وراء القصد.