الخصاونة يفكر بتقديم استقالته


جفرا نيوز-كتب محرر الشؤون المحلية
من الواضح أن الرئيس عون الخصاونة المكبل بعدد كبير من الملفات التي لاحول ولاقوة له بالتعامل معه، تعطي المؤشر على وجود نية الاستقالة، كيف لا وهو الذي عزم الاستقالة بحسب مصادر موثوقة أثناء فترة تشكيل حكومته وأراد العودة إلى لاهاي حيث محكمة العدل الدولية.
ونرى في كتابات العديد من أصحاب الرأي المؤشرات حول ذلك فالكاتب ماهر أبو طير يقول في مقال له نشر اليوم في صحيفة الدستور حمل عنوان (ماذا لو استقال عون الخصاونة فجأة؟!).يرى فيه أن رئيس الحكومة دخل بسقف مرتفع ورفع التوقعات، ومن حوله وحواليه لم يحذروه من هكذا كلام، وها هو يفتح الملفات ويقرأ الارقام، ويكتشف ان القصة اكبر من قدرة فرد او رئيس، والا ما الذي منع سابقيه، من حل كثير من المشاكل، لولا اكتشافهم ان كل حكومة تأتي بحجم كبير، لكن يتم اجلاسها في قالب ضيق وصغير.
ولعل الحرب بدأت مبكراً على الخصاونة وآخرها نشر صورة له على موقع التواصل الاجتماعي تجمعه برئيس الوزراء الاسرائيلي نتنايوها عام 1996 في جلسة ود وتفاهم بدت في الصورة غاية في الانسجام.
ومايزيد الامور تعقيدا ان الولاية العامة التي وعد بامتلاكها الرئيس منذ مجيئه لم يتمكن من الامساك بها ومن الواضح اليوم أن التجانس مفقود بينه وبين 10 وزراء في حكومته على الأقل.
يبقى الباب مفتوح لسؤال الكبير هل الخصاونة لا يريد كما يقول ماهر أبو طير ان يكون شهيداً في هذه المرحلة، وقد يقبل ان يكون من رجال معركة مؤتة، تحت توصيفها الشهير "كُرار.. وليسوا فُراراً.