عون الخصاونة لله وللتاريخ وللأردن


جفرا نيوز-كتب محرر الشؤون المحلية
كثيرة هي الهجمات المدبرة شنت بغير وجه حق على دولة رئيس الوزراء عون الخصاونة أثناء وقبل تشكيل حكومته التي لنا بعض التحفظ على طاقمها، ولكن الشهادة التي نقدمها أمام الله وثم التاريخ والأردن أن الخصاونة الخالية صفحته من أي خرابيش سوداء يحتفظ في مكنونه بالدماثة والخلق والتواضع والأهم من كل ذلك النية الصادقة لخدمة وطنه.
جاء القاضي الدولي من لاهاي حاملاً على كتفيه قفازات التحدي والمجازفة في ظل ظروف صعبة لا يحتاج فيها الأردن للمزايدة، فالوضع الاقليمي ملتهب وتيار الربيع العربي اكتسح الأخضر واليابس حتى اقترب من عمان، لكن الاردنيين أثبتوا للعالم كله أنهم يحبون مليكهم ويخافون على بلدهم ولا يرضون له التفتت في ظل الاطماع الصهيونية المحدقة.

الخصاونة ومع كل ملفات الفساد التي تشوب وتصبغ ملفات الكثير من المسؤولين الكبار في الدولة يبقى الرهان عليه كبيرا في تقديم فاسد واحد (سمين) ليكان عربون مصالحة مع الشعب الذي اختنق من حجم الغبار المنبعث من مكب الفساد الذي آن له أن يلقى أصحابه في مزبلة التاريخ من أجل الاردن ومن اجلنا واجلك.
دولة الرئيس نقف معك في احلك الظروف ونمد لك العون من منبرنا الاعلامي ولن نكون جناة آفاكين على الحق، لكنك مطالب لعوننا من اجل الاردن، فالحكمة والفطنة من سمات القضاة يا قاضينا وعليك ان تحكم بالعدل اولا على نفسك وتزيل كل الغبار الذي لحق بعباءتك، مايحتم وللحق اعادة النظر اولا بطاقمك الوزاري ولاتتردد بذلك فالاعتراف بالذنب فضيلة والعودة للحق شيمه، فبادر أعانك الله على انقاذ الاردن من بعض الوزراء الذين لا يعرفون سوى البهرجة والتكسب وإدارة الظهر لابناء شعبنا.
واخيرا فاسد سمين لابد أن يقدم امام الملأ ليكون عبرة لغيره فيما اقترفه بحق هذا الشعب، وبعض من التفهم والعقلانية في تفهم حاجات الحراك الشعبي الذي لابد ان نجلس معه ونسمع مطالبه التي ما من شك أنها مشروعة وأن فيهم العقلاء نظاف القلوب الذين لا يرضون هدم المنجز الأردني بأي حال من الاحوال.