الاسواق الحرة الاردنية قصة نجاح تستحق الاشادة والاقتداء
جفرانيوز- محمد سعادة
تشكل الاسواق الحرة في المطارات والمعابر الحدودية في الاردن إحدى قصص النجاح الأكثر تميزا في منطقة الشرق الاوسط على مدى السنوات الأخيرة حيث قفزت شركة الاسواق الحرة الاردنية قفزات نوعية واسعة في مجال تطوير أسواقها حتى ترقى الى مستوى الاسواق في دول العالم المتقدم، فما أن يدخل المواطن تلك الأسواق في مطاراتنا حتى يلمس التنظيم والتوزيع المتقن والنظافة والالتزام بالتعلميات،وتنوع المعروضات واختلاف اصنافها وراحة المتسوق،فقد اصبحت بمجهود طواقمها وادارتها التي واكبت تطور الشركة شيئا فشيئا تضاهي الاسواق العالمية في المطارات،لا بل تتبؤ مراكز متقدمة تتجاوز الكثير من الاسواق الحرة في دول اوروبية،حتى شكلت الاسواق الحرة الصورة المشرقة والواجهة ليس فقط الاقتصادية والتجارية لا بل الواجهة الجمالية للاردن.
قامت "جفرانيوز" بجولتها في فرع الاسواق الحرة في مطار الملكة علياء في العاصمة عمان للوقوف على نظرة المسافرين ومدى رضاهم على الخدمات التي تقدمها الاسواق الحرة للمسافرين الاردنيين والاجانب، مجرد دخول احدهم الى السوق الحرة في المطار يلمس القدرة التنظيمية التي يتمتع بها موظفي الاسواق الحرة،ونظافة الاسواق والترتيب،والاسعار المخفضة بالمقارنة مع الاسواق الحرة في البلدان الاخرى،الجودة العالية للمعروضات ،والتزامها بالمواصفات والمقاييس العالمية.هذا بشأن البضائع اما بخصوص الموظفين والكوادر العاملة في المطار،فتجدهم بلباسهم الجميل الموحد الاكثر رقيا ،بالابتسامة الساحرة الاكثر جذبا،متميزين في تعاملهم،رائعين. فهم يعملون ليس لمجرد الراتب او المكافأت او الحوافز بل يعملون كممثلين للوطن الحبيب وسفراء سيما انهم يدركون ان السائح الاجنبي يشكل الصورة الاولى للاردن في مخيلته فور هبوط الطائرة على ارض الوطن لهذا يحاولون ان يكونوا دائما بأجمل حلة خاصة انهم اول من سيقابل ضيوف الاردن .
"جفرانيوز " التقت عدد من المسافرين في مطار الملكة علياء الدولي فقال السعودي فهد الدبعي انه قام بجولة في بلدان العالم كافة تقريبا ولم يرى سوق حرة اكثر ترتيبا وتنظيما من الاسواق الحرة الاردنية بكافة فروعها،لهذا يحرص على التسوق فيها لانه يستمتع كثيرا ،كما يوفر مبالغ كبيرة فيها حيث ان البضائع تعرض باسعار رخيصة جدا بالمقارنة مع اسعار البضائع في الاسواق الحرة الاخرى،هذا بالاضافة الى التنوع في البضائع حيث يجد المسافر كل ما يرغب في الاسواق الحرة.
اما هاني الطلافيح "اماراتي الجنسية" فقال: انه يستمتع كثيرة في التسوق في الاسواق الحرة الاردنية،واذا ما دخلها ينتابه شعور بالفخر حيث ان الاسواق الحرة في الاردن العربية ترقى الى مستويات عالمية متقدمة في قطاع الاسواق الحرة، وهو كلما يقدم الى الاردن يقضي مايقارب ساعة ونصف مستمتعا "حسب قوله" في الاسواق الحرة الاردنية ليشتري كافة مستلزمته.
ومن جهته قال المواطن الاردني عبد الرحيم مرايات:انه يسعد كلما دخل الاسواق الحرة لانه يرى على سمات المتسوقين العرب والاجانب الرضى والاستمتاع،حيث لا يواجههم اي منغصات، فطاقم السوق مدرب بشكل جيد والبضائع من اجود الانواع والاسعار مخفضة،هذا بالاضافة الى الابتسامة الاردنية الاصيلة المرتسمة على وجوه موظفي الاسواق الحرة والتي لن يجدها اينما حل.
وقال مرايات:على الرغم من ان شهادته بحق الاسواق الحرة ستكون مجروحة،لانه اردني الجنسية الا انه واثق ان اراء الاجانب العرب وغير العرب الذين يؤمون الاسواق الحرة تتفق مع رايه ونظرته من حيث الاسعار المعقولة في الاسواق وجودة المنتج والخدمات الراقية التي يقدمها طاقم الاسواق المتميزين.
الاسواق الحرة الاردنية احدى الشركات التي اصبح لها خلال سنوات قصيرة قصة نجاح في سجلات الشركات واصبحت من الشركات الرائدة ليس في الاردن فقط بل في كافة انحاء دول العالم.