خلال حوار مع رئيس وقيادات حزب الاتحاد الوطني الاردني في المشارع

**اهالي الاغوار : هل نتحول الى معارضة  حتى تسمعنا الحكومات وتحقق لنا العدالة الاجتماعية

جفرا نيوز - انتقد وجهاء واهالي منطقة المشارع في الاغوار الشمالية  سياسات الاسترضاء التي تنتهجها الحكومات وعدم سعيها لتحقيق العدالة الاجتماعية في مناطقهم التي ظلت تعطي الوطن الالتزام الكامل بكل قيم الولاء والانتماء متسائلين : ان تحولوا الى المعارضة سيسمع صوتهم وتستجاب مطالبهم؟ .

وجاءت هذه الانتقادات خلال لقاء جماهيري حاشد مع رئيس وقيادات حزب الاتحاد الوطني الاردني في نادي المشارع الرياضي الثقافي تم خلاله مناقشة هموم الوطن في ظل الازمات التي تمر بها منطقتنا العربية .

وعرض ابناء المشارع خلال اللقاء  الهموم والقضايا التي يعانون منها بسبب غياب المشاريع التنموية في منطقة الاغوار وبخاصة في قطاع الزراعة الذي يعاني منذ سنوات شح المياه  وغياب سياسات تسويق تعطي المزارع حقه.

وابدوا استياءهم من استثناءهم في المواقع القيادية في الدولة رغم توفر الكفاءات والخبرات في شتى المجالات من ابناء منطقة الاغوار عموما مؤكدين على ان هذا الواقع ادى الى غياب الخدمات عن المنطقة مما استفحل فيها الفقر والبطالة .

واكدوا في الوقت ذاته على التفافهم حول قيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين معربين عن املهم في ان يلعب حزب الاتحاد الوطني الاردني بما يمتلكه من برامج اقتصادية واجتماعية وسياسية دورا فاعلا في ايصال رسالة ابناء منطقة الاغوار الشمالية والمساهمة في تحقيق العادلة الاجتماعية لهم .

من جهته اكد حزب الاتحاد الوطني الاردني عزمه على المضي في تنفيذ برامجه التنموية في مختلف المجالات تحقيقا للمبادئ والاهداف التي اسس عليها مشيرا الى ان الحزب اعد مجموعة من المشاريع التي ستساهم بفعالية في حل مشكلتي الفقر والبطالة والمساعدة في تحول مجتمعنا الاردني الى مجتمع منتج  بعيدا عن الاتكال على الوظيفة الحكومية .

وقال رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان ان الاتحاد الوطني الاردني وجد ليكون شريكا في عملية حل المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي يعاني منها مجتمعنا الاردني عبر برامج اقتصادية سترى النور قريبا .

وحول الواقع السياسي الذي يعيشه الاردن دعا الخشمان المواطنين الى الانخراط في العملية  السياسية والاصلاحية التي يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين عبر مشاركة فاعلة في الانتخابات البرلمانية القادمة لقطع الطريق على اية قوى سياسية مدعومة باجندات خارجية للاستفراد ببرلماننا وحكوماتنا  في المرحلة المقبلة .

ونوه الى العملية  الانتخابية الجارية في بعض الدول العربية حيث تمكنت قوى عقائدية من تشكيل اغلبيات برلمانية مستفيدة من الدعم الخارجي الذي تقدمه دول عظمى واخرى لها اطماع في السيطرة على اقليم الشرق الاوسط .

وجدد الخشمان التأكيد على موقف حزب الاتحاد الوطني المؤيد للاصلاحات السياسية والاقتصادية شريطة ان لا تمس صلاحيات جلالة الملك باعتبار ان اي مساس بهذه الصلاحيات من شأنه تدمير الوحدة الوطنية الاردنية .

واكد على ان القيادة الهاشمية ومنذ عهد الشريف الحسين بن على ومرورا بعهد الملك الباني المغفور له جلالة الملك  الحسين بن طلال طيب الله ثراه وصولا على عهد الملك المعزز جلالة الملك عبد الله الثاني  هي مسيرة مظفرة قادت الاردن والاردنيين الى الامن والاستقرار والتطور الذي ننعم به .

وتطرق الى الاوضاع السائدة في منطقتنا العربية  مبينا ان اهم اسباب ما يسمى بالربيع العربي كان غياب العدالة الاجتماعية في هذه البلاد فبعد انتهاء حقبة حكم الدولة العثمانية جاء الاستعمار الذي قسمها الى دويلات حكمها مجموعة من الديكتاتورين الذين استلموا مقاليد الحكم فيها من على ظهور الدبابات وذلك عكس ماحدث في الاردن الذي اسسه الهاشميون وحكموه بديمقراطية ارتضاها الشعب الاردني بكافة منابته واصوله.

وحول العملية الاصلاحية الجارية في الاردن اكد الخشمان على انه لا اصلاح دون مشاركة الاغلبية الصامتة التي يعول عليها في العملية الديموقراطية من خلال مشاركة فاعلة وواعية تؤمن وصول الاحزاب الوطنية الى قبة البرلمان وتتمكن من تشكيل حكومات تكون قادرة على قيادة  الاردن الى بر الامان في المرحلة المقبلة .

من جهته بين  امين عام حزب الاتحاد الوطني محمد ارسلان ان المشكلة الحقيقة التي تواجهها الحكومات الاردنية المتعاقبة هو عدم وجود برامج وخطط وسياسات واضحة ذات جدول زمني مشيرا الى ان هذه الحكومات لو انها جاءت من توافق حزبي لاستطاعت ان تحقق جزءا من العدالة الاجتماعية  واستطاعت كذلك ان تنفذ برامج الاحزاب التي تخدم مصلحة المواطن والوطن  بالتوافق مع مضامين كتب التكليف السامية .

وقال ان هذا الواقع يبرز اهمية اللجؤ الى الحكومات الحزبية  التي تضع لنفسها  اهدافا وخططا تعمل على تنفيذها وفق جداول زمنية محددة .

وفي ختام اللقاء اتفق الحضور على اهمية ترسيخ الوحدة الوطنية والعمل صفا واحدا  ليظل الاردن سدا منيعا يحتمي في حماه ابناء المنطقة  تحت القيادة الهاشمية .