نصوح المجالي يرد على "جفرانيوز"


جفرانيوز - خاص
وصل الى مكاتب "جفرانيوز" بيان من وزير الاعلام الاسبق نصوح المجالي  ننشره كما ورد دون تغيير او تعديل لايماننا بانه لا يحق لاحد مصادر حق احد بالرد، ولعملنا ضمن اطر الرأي والراي الاخر .  
تاليا نص البيان :  

السيد نضال فراعنة ،
مدير موقع جفرا ،
تحية واحترام وبعد ،

لقد لاحظت ان هناك من يتعمد قاصداً، ايراد اسمي عن طريق الرمز والغمز، في ثنايا تعليقات ورسائل يكتبها اشخاص مجهولهين لا يكتبون اسماءهم وعلى موقع جفرة بالذات، في اطار حملة اساءة تبدو منظمة ومتعمدة تستهدف معالي السيد راكان المجالي، وبدا ان البعض يحاولون استغلال سوء فهم قديم عفى عليه الزمن، كان بيني وبين السيد راكان، والهدف الاساءة، واحداث بلبلة وفتنة مقصودة في العائلة.
لهذا اعلن موقفي صراحة من هذه المسألة، انني اعتبر هذه الحملة التي شنت على معالي الاخ راكان، منذ دخوله الوزارة، حملة ظالمة وغير منصفة. وهدفها مُغْرض، وهي منافية لأخلاق التعامل الشريف، واعلن موقفي الصريح، انني ضد هذه الحملة وضد من يغذيها بالتعليقات المبهمة والاتهامات وضد من يستغلونها لاحداث شرخ وفتنة بين ابناء العمومة.
فراكان المجالي، من اقرب الناس لنا، نحن اخواله وأهله اخواننا، ونحن نعتز بهم، ومن حق راكان ان يأخذ فرصته في الوزارة، فهو صاحب خبرة طويلة في الاعلام، ومشاركته في الوزارة، جاءت بعد سنوات لم يشارك احد من عائلتنا في الحكومة، فمشاركته رد اعتبار وتقدير في وقت تعرضت عشيرتنا فيه لحملة ظالمة.
وأحب ان اؤكد، انني بالكاد اعرف السيد نضال الفراعنة ولم يسبق ان تم بيننا تعامل شخصي، ولم أعلم ان هناك موقع اخباري لجفرة، الا عندما شتمني فيه بعض اقربائنا واصدقاءهم، عندما استقلت من حزب التيار الوطني، ولم أرد على الاساءة التي استهدفتني حينذاك. ولم يسبق لي ان تعاملت برسائل مع أي موقع الكتروني، لا جفرة ولا غيره، على خدمة الرسائل المفتوحة (اون لاين) لا بالكتابة، ولا بأي شكل من اشكال الاتصال، مباشر او غير مباشر، لأني اؤمن ان الاستهداف الشخصي للناس برسائل مبهمة أمر مسيء يخالف الشرف والخلق، ويخالف مهنة الاعلام.
انني اعتبر الحملة التي تدار ضد السيد راكان المجالي منافية لمعايير التعامل الشريف، ولا اقبل لنفسي ولا لأي أحد من طرفي، صديق او قريب ان يكون جزء منها.
ويعرف أهلنا واقربائنا، انه عندما كان هناك خلافات في الرأي بيننا بشأن الانتخابات، ان مواقفي كانت دائما واضحة ومعلنة وصريحة، تعبر عن قناعاتي بشكل ليس فيه الا وجه واحد ومعلن.
وطوال ثلاثين عاما من التعامل مع الاعلام والصحافة، لم اكتب كلمة واحدة دون ان اضع توقيعي عليها، فالكلمة عندي موقف، ولا يُخفي اسمه الا من يخجل مما يكتب، وأنا لست من هؤلاء، وقد عانيت طويلا في عملي الرسمي، من الحملات المغرضة والرسائل المبهمة والاستهداف ولا اقبل ذلك لغيري.
لقد بادرت وباركت للأخ راكان بالوزارة في بيته، وباركت للحكومة، وحضرنا حفل الغداء الذي اقيم على شرف العائلة بالمناسبة, ونبهت الأخ راكان لأهداف من وراء هذه الحملة، وأكرر مباركتي لأخي راكان وأسرته.
انني اشجب اعمال من لا يجرؤون على كتابة اسمائهم ويستهدفوننا معا كما اشجب وأدين الذين يستهدفون سمعة الناس بالسوء والضرر فنخن نعرف نواياهم المبيتة ولهذا نشجب الحملة الظالمة على راكان المجالي.؟
هذا هو موقفي، وغير هذا الموقف افتئات، لا اقبله، وهو موقف يمليه على شرف الكلمة، وسمعة ومصلحة عائلة المجالي.؟
وأطلب من أي شخص أي كان شارك متطوعا، بدون علمي برسالة بقصد الدفاع عني، ان لا ينجر لهذه الممارسات، فأنا لا اقبل لأحد من اصدقائي او اقربائي ان يكونوا طرفا في مثل هذا الأمر المسيء، حتى نقطع الطريق على من يخيطون بهذه المَسلة بقصد الاساءة.
متمنيا لموقع جفرة، ومديره السيد نضال فراعنة، التوفيق آملا ان يتنبه المسؤولون عن موقع جفرا لمن يحاولون استغلاله لأغراض النكايات والفتنة والمشاحنات العائلية.
مع الاحترام،
والله ولي التوفيق

نصوح المجالي

رد المحرر:
لم نكن يوما نحن طاقم "جفرانيوز" مطية عند احد حيث انه لا يستطيع احد توظيفنا لمصالح شخصية قائمة على المناكفات المبهمة،وليس لدينا نوايا مبيتة ضد الزميل راكان المجالي وزير الاعلام والاتصال والناطق الاعلامي باسم الحكومة ، ولا نًقود اي حملات اعلامية تسيء للزميل  المجالي ،لكننا نحاول ان نظهر الجانب الاخر والتي يحتوي على السلبيات في الشخصيات العامة دونما تمييز،والزميل راكان المجالي احد تلك الشخصيات التي ارتضت على نفسها ان تكون تحت الاضواء،اما عن التعليقات وكما هو مشار على صفحاتنا فانها تعبر عن اراء القراء فقط لا غير ولا تعبر عن موقف "جفرانيوز".