على وين رايحين بهذه الحكومة الميتة يا دولة الرئيس .. ؟
جفرا نيوز - المحامي فيصل البطاينة
لا ادري ما دعى جبهتي العمل الاسلامي والاصلاح للسكوت هذه الاسابيع عن موضوع قانون الانتخاب او مكافحة الفساد او الاصلاحات الاقتصادية التي لم يلمس عنها المواطن اية اشارة من قريب او من بعيد.
بالامس عاد رئيس الحكومة عن الاشتراك في مسيرة جمعة الاصرار وذلك بعد ان نصحه المقربون منه ولا ندري عن السبب الذي دعا الرئيس للتفكير بمثل هذا الامر وبمواجهة من كان يريد الرئيس ان يتصدر المسيرة هل بمواجهة النظام او بمواجهة حكومة النظام التي يرأسها دولته او بمواجهة الشعب الاردني!!
من هنا يبدو هذه الحكومة بعد ان افرغت جعبتها من اية اصلاحات او حتى وعود بالاصلاحات لجأت الى المثل القديم (دور الجندي الدفاتر ما وجد الا الشفاتر) تذكرت هذا المثل حين سمعت تصريح الناطق الاعلامي بان الحكومة ستعيد فتح ملف الكازينو وخالد شاهين دون ان يتطرق لاية قضية فساد مخضرمة كبرنامج التحول او امنية او الديسي او المعبر او البوتاس او الفوسفات ... الخ من القضايا التي لا تعد.
مما يدعو المواطن ان يصارح هذه الحكومة بانها اصبحت العصا الجديدة في دولاب الاصلاح بانواعه تلك الحكومة التي اوصلتنا الى البحر واعادتنا نلهث ظمأ. تسلمت هذه الحكومة ملف الاصلاح السياسي جاهزا للتنفيذ بعد اجراء التعديلات الدستورية ووعد جلالة الملك باجراء الانتخابات البلدية سنة 2011 والنيابية سنة 2012 ومنذ جاءت هذه الحكومة لم تلتزم بوعد الملك ولم تجر الانتخابات البلدية وعادت عن مشروع قانون الانتخابات النيابية الذي اقرته لجان الحوار الملكية وادعت الحكومة انها ستعمل على ايجاد مشروع قانون جديد مما يعني ان الانتخابات النيابية المقبلة لن تجري في العام المقبل او الذي يليه.
وعودة للموضوع جاءت هذه الحكومة لتزيد العبء المالي على خزينة خاوية حتى من المساعدات التي مدتنا بها الدول الشقيقة المشروطة منها وغير المشروطة، جاءت الحكومة لتجري الاتصالات مع المعارضة التي ركبت موجة الشارع الاردني بالوقت الذي لا تمثل لديه هذه المعارضة اي قيمة تذكر بعد ان كشف الاردنيون قيادة هذه المعارضة منذ سنوات مضت.
رئيس الحكومة اشترى سكوت جبهة العمل الاسلامي عن الحكومة المصاحب لرفضهم الاشتراك بالحكومة، واشترى سكوت جبهة الاصلاح بحقيبة سليم الزعبي الوزارية. واستعان بوزير اعلام ليمهد له اللقاءات مع حماس ومع جبهة العمل وبعض الاسماء مثلما استعان باصدقائه الذين شاركوه في مفاوضات وادي عربه ليقدموا له اسماء الاعيان والوزراء وغيرهم من الذين يعمل ويتعامل معهم الرئيس.
انها حكومة ولدت ميتة بلا برنامج وبلا فريق اقتصادي او سياسي رغم انها غنية برجال القانون بالوقت الذي نرى رئيسها يعد المواطنين بالرمثا بعدم تطبيق القوانين بحق المخالفين ومن اضروا بالمؤسسات العامة.
حمى الله الاردن والاردنيين وان غدا لناظره قريب