حمداً لله على سلامتك يا رمثا

جفرا نيوز  -المحامي خالد الشبلي العبادي 

نعم اقول حمدأ لله على سلامتك يا رمثا..يا عين الاردن عل الشمال .
حمدأ لله على سلامتك, وانتي تستيقضين مما اصابك من الم , وانكسار,, حمدأ لله على سلامة اهللك الطيبين, وسلامة شوارعك,وازقتك,وحاراتك,وبلديتك,ومتصرفيتك,ومركزك الأمني,
حمدأ لله على سلامةكل جنبه من جنبات وجهك الطيب الناصع,
حمدأ لله على طهرك واصالة ابناؤك,ووجهائك,وشيوخك,وشيبك, وشبابك,ونشمياتك الحرائر.
نعم..وانتم تسطرون معنأ كبيرأ من معاني الولاء والأنتماء,وتؤكدون البيعه,للوطن ولقائده المفدى,
كيف لا..وانتم تعلنون ببيانكم الرائع والمرصع بكل معاني الوفاء والأنتماء,وتعلنون نبذ كل معاني التطرف وكل اشكال العنف والوانه,
حمدأ لله.. ان اكرمنا في اردننا الغالي بأبناء غيورين عليه وعلى مصلحته وسمعته , يسهرون على أمنه وسلامته واستقراره وعزته ومنعته,
لقد عاشت الرمثا عدة ليالي ماضيه, مليئه بالألم والوجع والحسره, واشكال عابره من العنف والفوضى والحرق والأغلاق غير المعهود اطلاقأ,وذلك لأن احد ابناء البلده وشبابها قد توفي اثر حادث مؤسف ومؤلم,وقد صدم اهل المرحوم وذويه واحبائه وابناء البلده من خبر الوفاه,ووفاة الشاب المرحوم نجم العزايزه(رحمه الله واسكنه فسيح جناته)مما ادى الى اعمال العنف والتخريب التي حدثت,وهنا يكون التوجيه من لدن صاحب الجلاله الهاشميه الملك المفدى حفظه الله, الى دولة رئيس الوزراء الأفخم القاضي عون الخصاونه لزيارة ذوي الفقيد,وتقديم احر التعازي اليهم وتعهد دولته بأسم الدوله والقانون بأنه سوف يتم الوقوف على اسباب الوفاه,وان يتم التعامل مع هذه القضيه بكل شفافيه,ان هذا التدخل من صاحب الجلاله انما يدل على متابعة جلالته لكافة تفاصيل احوال شعبه,,,هذا امر مهم وكبير,
والأمر الأخر المهم ايضأ..اننا نشجب ونستنكر ان يتم الأعتداء على الرمثا, وعلى اي ذرة تراب من ترابها الغالي,هذا المكان الوادع والحارس لشمال مملكتنا الغاليه,والساهره على امنه واستقراره.
نعم نقول, وبأعلى صوتنا اسفنا لما حدث هناك,ونحن الاردنيين ومن شتى اصولنا ومنابتنا,الذين علمنا العالم درسأ بكيفية التعبير عن الرأي والرأي الأخر,وعن كيفية المطالبه بالأصلاحات, ومحاربة الفساد بكل اشكاله والوانه وكيفية القضاء عليه,وكيف تكون العلاقه حميمه ومتينه بين القائد وشعبه,وبين الشعب واجهزته الأمنيه
نعم نقول.. نحن الذين كانت الشهور الماضيه_كما العالم_شهود على كيف كان الاردنيين الأميز والارقى, وكيف أثرنا الوطن والقائد على كل شيء,واتفقنا على حمايته, وحماية مؤسساته,ومنجزاته, وحفظها بين اهداب العيون,وكيف وقفنا جميعأ صفأ واحدأ ومنيعأ للحيلوله دون ان يندس بيننا خائن اوحاقد او حاسد او مأجور لا قدر الله,, ليعبث بأمن الأردن الغالي وسلامته واستقراره,وكيف كنا مثالأ في التحضر والتمدن في جل الق التعبير ورقيه,
كم كنا نتمنى لو كنا في الرمثا كذلك,,
ولكن قدر الله , وما شاء فعل,
وأخيرأ نقول,,, حمدأ لله على سلامتك يا اردن,وحمدأ لله على سلامتك يا رمثا,,والسلام على ابناؤك واهلك الطيبين