"الصحة والاعلام" في أزمة كورونا وجهان لعملة واحدة

جفرا نيوز- فرح سمحان 
استطاع وزراء الحكومة الحالية نيل وكسب ثقة الشارع الأردني من خلال القرارات التي اتخذوها مؤخرا فيما يتعلق بادارة أزمة كورونا ، خاصة وأن هذه الأزمة لم تقتصر فقط على قطاع أو وزارة معينة فقط ظهرت أثارها على مختلف الجوانب الصحية والاقتصادية والاجتماعية،وكذلك العمل والتجارة والاعلام وغيرها ، وبالتالي هذا يستدعي ظهورالتكاتف والتشاركية في صناعة القرارمن الوزراء المعنيين بذلك كل في قطاعه 
لحظة الانتظاروحالة الاصغاءالتي يتجمع الأردنييون من أجلها، للاستماع لتصريحات وزيري الصحة والاعلام فيما يتعلق بمستجدات أزمة كورونا لم نشهدها منذ وقت طويل وكأن الزمن قد عاد بنا للوراءعشرسنوات ، فلا أحد ينكرالدور الكبيروالجهد الحقيقي الذي بذلوه في سبيل طمأنة المواطنين وبث الراحة في نفوسهم ، فكان اسلوب الترغيب حاضرا تارة والترهيب تارة أخرى في حالة ارتكاب ما من شأنه تهديد السلامة العامة أو مخالفة القوانين 
الصحة ورجل "المرحلة" سعد جابر  "منذ أن رحل وصفي التل لم يجتمع الأردنيون على حب شخصية حكومية كسعد جابر" هذا ماقاله رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمطلعين على كيفية ادارة وزير الصحة "الجنرال" جابر لملف كورنا هذا الفايروس العابر للقارات ، فقد استطاع أن يحصد خلال فترة وجيزة كم هائل من الاشادة والاعجاب والتقدير من قبل المواطنين على ادائه المبشر وابتسامته التي تبث الأمل حتى عند اعلانه أن هناك حالات ، ومن خلال مناشدته للمواطنين في التزام بيوتهم وحرصه على سلامتهم كمواطن أردني قبل أن يكون وزيرا للصحة 
وبهذا استطاع "الجنرال " جابر أن يثبت مقدرته الكاملة على ادارة هذه الأزمة بكل حنكة وموضوعية وشفافية ، ليتصدر حديث مواقع التواصل الاجتماعي الذي لم ينسى روادها الجهد الذي يبذله الوزير الانسان سعد جابر من أجلهم ، فمن يملك حساب على مواقع التواصل سيلاحظ حجم الاعجاب والحب الذي يحمله المواطنين له من خلال نشر صوره والاشاده بتصريحاته 

العضايلة "الصوت" المتحدث بلسان الشعب
التصريحات الحكومية دائما ماتكون ثقيلة على مسمع المواطن ، لكن الناطق الاعلامي باسم الحكومة أمجد العضايلة تمكن من بث التصريحات بلسان المواطن الأردني بطريقة تدعو للاستجابه لها ، كما نال على اعجاب المواطنين من خلال قوة تصريحاته وادائه ، اضافة لتعاونه مع كافة وسائل الاعلام بكل اشكالها ، وضبط ماتبثه هذه الوسائل من معلومات للمواطن في ظل هذه الظروف الاستثنائية التي نمربها 
فالجدية والقوة والقرب من المواطن اجتمعت في العضايلة الذي ادار هذه الأزمة من جانبه بحرفية تامة ، فكان الصوت الناطق لكل مايدور في كل القطاعات من صحة وصناعة وتجارة واقتصاد وغيره