الكابتن الخشمان : التعديلات الدستورية مهمة على ان لا تمس صلاحيات جلالة الملك

جفرا نيوز - دعا حزب الاتحاد الوطني الاردني كافة القوى السياسية والشعبية في الاردن الى رص صفوفها والوقوف خلف قيادة جلالة الملك من اجل انجاز اصلاحات سياسية واقتصادية تضمن الوصول بالاردن الى بر الامان وسط اقليم تعصف به ثورات شعبية في اطار الربيع العربي .

جاءت دعوة حزب الاتحاد الوطني خلال حوار  جرى مساء الخميس الماضي في ديوان ال عباسي بالحصن في محافظة اربد وحضره حشد كبير من ابناء المنطقة والنائبين جميل النمري وغازي مشربش وقيادات من حزب الاتحاد حيث وجه في مستهله رئيس الحزب الكابتن محمد الخشمان كلمة  استعرض فيها الاوضاع المحلية والعربية والاقليمية والتحديات التي تحيق بالمنطقة جراء اوضاع اقتصادية صعبة ابرز معالمها الفقر والبطالة وغياب الطبقة الوسطى.

وشدد الكابتن الخشمان على ضرورة ان لا تمس اية تعديلات دستورية متوقعة من صلاحيات جلالة الملك باعتبار قيادة الملك لدفة الامور في الاردن كان وسيظل مصدر الامان للشعب الاردني وعنوانا رئيسيا لاستقرارنا السياسي والاقتصادي والاجتماعي .

وحذر من مغبة تغول اجندات سياسية خارجية على الاوضاع في الاردن عبر قوى سياسية تحاول قيادة معارضة هشة بعدما استفردت في تواجدها على الساحة السياسية الاردنية لعقود وشكلت قوتها الحزبية والتنظيمية بالاستفادة من كونها الوحيدة على الساحة .
وأكد على  اهمية تفعيل دور الاغلبية الصامتة في الاردن التي تصل نسبتها الى 95%  من نسبة السكان  و ضرورة انخراطهم في احزاب سياسية وطنية تسير خلف القيادة الهاشمية للابحار بسفينة هذا الوطن الى بر الامان .

واستعرض نشأة حزب الاتحاد الوطني موضحا ان فكرة انشاءه جاءت كمبادرة اردنية خالصة لتكوين جبهة وطنية عريضة تقينا من تداعيات ماعرف بالربيع العربي الذي هب على تونس ومصر وليبيا والبحرين واليمن وسوريا بدوافع  سياسية واقتصادية  مما دفع  بجهات خارجية الى استخدام التحركات الشعبية في تلك الدول لتنفيذ اجندات خاصة  .

وقال انه من هذا المنطلق بدأنا بتأسيس حزب اردني يغار على الوطن ويكون قادرا على جمع الاردنيين على كلمة سواء وتحت شعار الدولة نفسه وهو الله ، الوطن، الملك بعدما اضفنا له ،المواطن .
واضاف الكابتن الخشمان ان الحزب وبهمة مجموعة كبيرة من ابناء الوطن استطاع خلال فترة وجيزة استكمال كافة المتطلبات القانونية لانشاءه وحصل على الترخيص باعداد منتسبين له فاقت كل التوقعات فيما تمكن من تحقيق انجازات على صعيد برامجه واهدافة بالاضافة الى مساهمته الفاعلة في الحراك الوطني حول مختلف الشؤون التي تهم الوطن بحيث شكل حالة سياسية واقتصادية واجتماعية اتسمت بالايجابية وسط تحديات كبيرة .

وقال اننا في حزب الاتحاد الوطني على دراية بصعوبة الاوضاع التي يمر بها الاردن واننا في هذه الاثناء بأمس الحاجة الى وحدة وطنية ،مؤكدا على اننا  لا نريد ان نكون كما هو الحال في المناطق العربية في شمال افريقيا بل نريد ان نكون يدا واحدة وان نورث لابنائنا ما ورثناه من اجدادنا.
وشدد الخشمان على اهمية ان نكون يدا واحدة لتفويت الفرصة على الذين يطمعون في هذا الوطن الذي ينعم بالاستقرار الامني والاقتصادي والاجتماعي  .
وفي نهاية كلمته قال الخشمان اننا بحاجة لنلتق مع كافة الاحزاب التي لا تملك ملفات خارجية لصد اي حزب او قوة سياسية داخلية تتلقى دعما خارجيا وتنفذ اجندات خارجية وافكارا  تؤثر على وحدتنا الوطنية .

من ناحيته  اشاد النائب جميل النمري بتجربة حزب الاتحاد الوطني السياسية والمشاركة في عملية التغيير السياسي بالمملكة من خلال التفاعل الديمقراطي الحضاري .
وقال النائب النمري ان على الجميع ان يشارك في التغيير الديمقراطي لنصل الى تحقيق الديمقراطية التي نصبوا اليها كقوى ديموقراطيى تسعى الى اصلاح حقيقي .
وشدد النائب النمري على اهمية الاصلاح السياسي في ادارات الحكومات الاردنية التي تعاني من تعثر غير معقول في ادارة شؤون البلد على كافة الصعد .
كما اشاد النمري بالحنكة التي يملكها النظام الاردني بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني مقارنة مع النظم الاخرى التي لم تستطع ان تدرك مطالب شعوبها وحاجتهم الى التغيرات الديمقراطية على كافة الصعد وفي جميع مناحي الحياة  السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

وفي ذات السياق دعا النائب غازي مشربش جميع المواطنيين الى الاستفادة من تجربة حزب الاتحاد الوطني والمشاركة في الاحزاب السياسية الاردنية الوطنية المشابهة لحزب الاتحاد الوطني  وان لا يحكم البلاد  حزب واحد واحزاب اشبه الى القيادات العشائرية .

وشدد النائب مشربش على الاهمية الكبيرة الملقاة على عاتق مجلس النواب الاردني مشيدا بدوره في التعديلات الدستورية الاخيرة على الرغم من من الضغط الشديد الذي يواجهه من خلال الحراك الشعبي في الشارع .
واكد النائب ا على اهمية تحصين الدولة الاردنية من الفساد واهمية القضاء عليه بكافة اشكاله من خلال التكاتف بين الجميع واصلاح المجتمع الذي يبدأ باصلاح النفس قبل كل شيء .

وفي خاتم اللقاء جرى حوار تحدث فيه عدد من الحضور الذين اجمعوا على ان الاردن سيتمكن بوحدة ابناءه ووقوفهم خلف القيادة الهاشمية من عبور هذه الظروف الصعبة وتوحيد صفوفه للمحافظة على مكتسبات الوطن .