الأسوار الإلكتروني قد يكون حلا للتعامل مع آلاف الأردنيين المتوقع عودتهم

جفرا نيوز - سليمان الحراسيس  بالرغم من أن الوقت مبكر للحديث عن رفع الحظر الجزئي للتجوال وعودة الحياة تدريجيا إلى طبيعتها ، خاصة إذا ما أرتبط بمقدار ما أظهرته خلية الأزمة من حرفية في التعامل مع الظرف الحالي ، ونحن هنا نتحدث عن الرفع التدريجي للحظر الجزئي وليس بنظام الدفعة الواحدة، إلا أنه وجب الإشارة إلى أمر قد يلعب دورا استثنائيا في محاربة الفيروس لاحقا.

يلوح في الأفق تحدي جديد ، يحتاج إلى إستراتيجية لتخفيف التكاليف المادية العالية ، ويحد من استنزاف إمكانيات الدولة والعنصر البشري،للتعامل مع آلاف الأردنيين الذين سيعودون فور صدور قرار فتح الأجواء الأردنية أمام الطيران.
نؤمن بأن خلية الأزمة وضعت استراتيجيات للتعامل مع جميع المتغيرات ، وظهر ذلك جليا من تجهيز  قبور إسمنتية وربما قبل تسجيل الإصابة رقم 100 بالفيروس ، من أجل الوفيات الناتجة عن الفيروس.

 إن البدء بتأمين آلاف الأساور الإلكترونية التي تحدد آماكن حامليها ، سيكون أمرا فعالا في إلزامهم المنازل ، عوضا عن آلية توقيع التعهدات التي أثبتت عدم فعاليتها ،،تحتاج هذه الاستراتيجية،إلى تجهيز المطارات ، وربط أجهزة مراكز الشرطة ومركباتها ، بأنظمة الأساور ، وهذا أمر قد يطول ، لكن ما زال هناك متسع من الوقت.

يمكن تحميل حامل الأسوار الإلكتروني تكلفة تشغيلها ، وفرض غرامات عالية على مخترق الحجر الصحي ، واقتراحات أخرى قد توضع من قبل المختصين، لن يكون الأردن رائدا في تطبيق الاستراتيجية بشكل كامل ، فقد فعلت الصين تطبيقا ساعد حصر المشتبه بهم في الفيروس  ، لكن وبكل تأكيد تعلم خلية الأزمة تكلفة استضافة وحماية أكثر من 5000 أردني في الفنادق.