بيان ولاء وانتماء لمجلس السرحان
بيان ولاء وانتماء صادر عن مجلس السرحان رداً على ما يعرف بتيار 36 الأردني المنشق
قال تعالى: ((فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)) صدق الله العظيم.
أما بعد فيا أبناء وطننا الحبيب والغالي
إن ما يجري على الساحة الأردنية الطاهرة من فئات مقلدة غير واعية تتطاول على قيادتنا الهاشمية وتحاول العبث بأمن هذا الحمى الهاشمي الذي هو خط أحمر يتطلب منا نحن أبناء الوطن أن نقف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضاً ضد كل من تسول له نفسه أن يطالب بإسقاط بلدنا الأردن من خلال المطالبة بإسقاط النظام .
ثم أرادت هذه الفئات الضالة أن تشوه صورة الأردن الناصعة وحاولت من خلال بياناتها المضللة أن توهم العالم أن الشعب الأردني يريد إسقاط النظام... وهي تعلم علم اليقين ان معظم أبناء الأردن وكل أبناء العشائر تجتمع على حب هذا الوطن ومليكه المفدى وأنه لا مجال للمساومة على ذلك , وأن هذه الفئات لا تمثل إلا من يسير خلفها فقط وهم بفضل الله قلة القلة ونقطه لا تساوي شيء أمام بحور ومحيطات الحب والولاء والانتماء لهذا البلد بقيادته الهاشمية الغالية ومليكه المفدى عبدالله الثاني بن الحسين.
نحن أبناء السرحان... مع جميع أبناء البادية الشماء... ومع جميع أبناء الوطن الغالي ... سنظل الدرع الواقي والسلاح الحامي للأردن والهاشميين
لأننا وبكل بساطة لن نقبل بغيرهم لقيادة أردننا الغالي وبنفس الوقت لن نتخلى عن مطالبنا بالإصلاح المنشود ومحاربة الفساد وكلنا يقين بان جلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظه الله ورعاه سيكون معنا فيما نريد من إصلاحات أهمها التشاركية في الحكم.
وهنا لا بد من محاربة من يطالبون بمعاداة النظام ومحاكمتهم محاكمة شعبية أمام العالم أجمع لوقاحتهم فيما ذهبوا أليه من تقليدِ أعمى غير واعِ يبحثون من خلاله عن فوضى يتسترون خلفها .
ونحن في مجلس السرحان مع الشعب الأردني وضد أولئك المفسدين , فلقيادتنا كل الولاء والحب والتقدير والتحية على ما تقوم به من ما شأنه رفعة الأمتين العربية والإسلامية في ظل عالم أصبح كالقرية في التواصل وكالغابة في أن يأكل فيها الكبير الصغير.
ورغم تناسي قيادتنا الهاشمية لأبناء قبيلتنا للمشاركة في صنع القرار ورغم عتبنا عليها إلا أننا لن نقبل بغيرها قيادة حمى الله أردننا الغالي ومليكنا المفدى... وأبعد الله عنا الفتنة والمفتنين.. والحقد والحاقدين.. وناكري الجميل.
تحية أردنية أصيلة إلى جميع أبناء الأردن الغالي من شتى المنابت والأصول في كافة مواقعهم على وقفتهم الأصيلة في وطنهم الغالي وإلى الإمام فالقافلة تسير بعون الله ولن ننتظر لمن يلهث خلفها.
قال تعالى (وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقاً) صدق الله العظيم.
مجلس السرحان
https://www.facebook.com/groups/alserhan2011
تاريخ 15/11/2011 م