قصة أطرف واقعة " نصب " شهدتها مصر قديمًا
جفرا نيوز - تعود أطرف واقعة نصب شهدتها مصر قديما، إلى أكثر من 50 عاما، عندما قرر رجل بيع " التروماي " -وسيلة نقل عبر سكك حديدية- لأحد القرويين، مستغلا طيبته وسذاجته.
وأخذ الرجل المحتال نقودا من القروي وجعله يوقع على كمبيالة بباقي المبلغ، لشراء تروماي العتبة الخضراء بـ200 جنيه.
وكان المحتال ويدعى " رمضان أبو زيد " التقى بالقروي " حفظ الله سليمان " في الترام، وتجاذبا أطراف الحديث، ليعرف المحتال أن الأخير جاء إلى القاهرة بحثا عن العمل بعدما ترك قريته وحمل نقوده لبدء حياة جديدة.
كسب رمضان ثقة ذلك الراكب المغترب، الذي أعرب عن انزعاجه من ازدحام الترام، ليبادره رمضان بعرضه قائلا: " تشتريه؟ ".
وسرعان ما اقتنع القروي بشراء الترام، وذهبا معا إلى مكتب محامٍ لكتابة عقد بيع الترام مقابل 200 جنيه.
واقتنع الرجل القروي أنه اشترى الترام من صاحبه، وعند ركوب الترام مرة أخرى، ومع نهاية الخط، طلب "حفظ الله" من الكمسري أن يحصل على الإيراد، ليصاب الرجل بالدهشة من طلبه ويشتبك معه ليذهبا معًا إلى قسم الشرطة.
وألقي القبض على القروي وقضى عامين ونصف العام في السجن، وأصبح نجما على غلاف الصحف.