الافراج عن أخر موقوفين من افراد حراك بني حسن

جفرا نيوز – رداد القلاب 
افرجت الاجهزة الرسمية عن موقوفي حراك بني حسن الـ (16)، ضمن مبادرة رسمية وغير معلنة، وبالتزامن جرى الافراج  ، عن عدد من معتقلي حراكات مناطقية وعشائرية اخرى مؤخرا ، حيث تم الافراج عن اخر موقوفين منهم الامس واليوم وبذلك يكون كافة من تم توقيفهم من الحراك قد تم الافراج عنهم
ويبدو ان الحكومة تتبع سياسية القضم اول باول للافراج عن موقوفي الحراكات، حيث اعلنت صفحات فيسبوكية لاعضاء حراك بني حسن، تؤكد انه لم يبق ولا "موقوف "
وعلمت "جفرا نيوز" ان الجهات الرسمية، تدرس إخراج موقوفين على ذمم قضايا ادارية وقضايا مالية " متعثرين" وموقوفي الراي العام والتخفيف من وطأة الازدحام الشديد في السجون
يذكر أن السجون الخمسة الرئيسية في المملكة تعاني من ازدحام شديد فيما برزت الحاجة لبناء مراكز اصلاح وتاهيل جديدة في ظل شح للموارد المالية للحكومة
وقد يستفيد الموقوفين لأسباب ماليّة جرّاء الوضع الاقتصادي الصعب والمعقد من القرار في حال تم اتخاذه .
من جهة اخرى ذات صلة، كان حراك بني حسن بدأ إجراء مراجعة فكرية شاملة لمسيرته، حيث تزامنت بمبادرة شخصية من رئيس مجلس امناء المركز الوطني لحقوق الانسان الدكتور، رحيل غرايبة، في وقت سابق، بحسب ما علمت به "جفرا نيوز" وتهدف المراجعة الشاملة، التي سيجريها الحراك، العودة الى الاهداف الوطنية وخدمة لمصالح العامة والثوابت الوطنية والابتعاد عن "الشيطنة " التي قامت بها جهات وشخصيات ضد الحراك خدمة لمصالحها الخاصة .
ويقييم الدكتور الغرابية، ما تلقاه من الحراك من ضغوطات التي تعرض لها في الفترات السابقة وكذلك هموم ومطالب . كما يعي حراكيو بني حسن، أن المراجعة السياسية اولوية تقرها السياسية وبالعرف العشائري "رجولة"وإعتماد الحوار والتفاهم مع الدولة ضمن القنوات القانونية وعدم الاساءة للوطن 
في المقابل، قامت الدولة بخطوة تحسب لها، لنزع فتيل ازمة وايجاد مخرج سليم لها، ومحاولة ضم الحراك الى الحراكات السياسة والوطنية
منذ سنوات، بدأت عند قبيلة بني حسن حالة من التململ ( المطلبي) وسرعان ما تحولت إلى شطط سياسي ظهر اول مرة في اعتصام عام 2018 عند دوار الشهيد راشد الزيود في الرزقاء ، ثم جرى تسخين الاجواء بالتزامن مع احداث رمضان من ذات العام، وعلية صعد الحراك رسميا وسريعا إلى اعلى الشجرة وبلغ ذروته بإطلاق شعارات "راديكالية" لا تقوى عليها حراكات سياسية ! 
واستمرت (شيطنة) الحراك والانتقال من منطقة ساخنة إلى اسخن وفي اجواء ملتهبة ، اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، ضاغطة تتجاوز الوطن الاردني والاقليم ، وسط استحضار نسخة جديدة لـ "ربيع اردني"، لا يريدها حراك بني حسن وانما تزامنت مع الدعوة الاسرائيلية التي اطلقها حزب الليكود بامتياز
وتعد قبيلة بني حسن وتعدادها الكبير، احد الركائز الاساسية للنظام الملكي الهاشمي بقيادة الملك عبدالله الثاني، إلى جانب القبائل والعشائر الاخرى