الاردن تستضيف للمرة الثانية رالي مالكي درجات "الهارلي ديفيدسون"" MENA"

جفرانيوز – خاص
تستضيف مدينة العقبة في الفترة الواقعة ما بين 24-27 من شهر تشرين الثاني لهذا العام جولة دراجات "هارلي ديفيدسون" الحادي عشر لمنطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا "مينا"وستكون النقطة الرئيسية للحدث فندق الراديسون بلو في منطقة منتجع "تالا باي" حيث سيقوم المشاركون من كافة انحاء  العالم خلال يومين بزيارة العديد من المعالم السياحية في الاردن ومنها مدينة البتراء ووادي رم ومحمية ضانا الطبيعية ،وسيقوم المشاركين باستكشاف التنوع الخلاب بانفسهم للمنطقة في اجواء امنه وممتعة ،هذا بالاضافة الى الاقامة الكثير من النشاطات الترفيهية والفعاليات المسلية للمشاركين وعائلاتهم خلال ايام النشاط ،وسيقوم نخبة من المشاركين في نهاية الفعاليات بجولة بدرجاتهم النارية في منطقة العقبة الخاصة ،كختام مميز لهذا الحدث الذي لا ينسى.

وعلى الرغم من تنافس الكثير من دول المنطقة على استضافة هذا الحدث الضخم والمرموق كل عام ،حيث انه يوفر الكثير من المتعة والتشوق لراكبي الدراجات، الشغوفين في المنطقة والخارج ،الا ان الاردن بما لديها من مقومات سياحية استطاعت استضافته للمرة الثانية على التوالي حيث تم استضافته في عام 2010 وتشرفت انذاك "هارلي ديفيدسون" الاردن بالرعاية الملكية السامية من جلالة الملك عبد الله الثاني وقد كان هذا الحدث انذاك بتنظيمه الجيد غير المسبوق انجازا عظيما وقد حقق نجاحا كبيرا ، وطريقة مستحدثة لتشجيع السياحة وتطوير مقدراتها وتنمية مواردها ،وقد شارك العام الماضي 130 سائق دراجة جاؤا من السعودية والامارات العربية وعمان والبحرين وقطر ولبنان وسوريا والولايات المتحدة وبريطانية والمانيا وسويسرا وفرنسا.



يذكر انه تم تأسيس نادي مالكي دراجات "هارلي" (شعبة المملكة الأردنية الهاشمية) والذي يحمل الرقم 7898 في العام 2009 ويضم حالياً 120 عضواً وهو ليس مجرد نادي للدراجات النارية يعنى بتنظيم جولات قيادة آمنة وممتعة لاستكشاف المناطق المختلفة في مملكتنا الجميلة, بل هو أيضاً هيئة ذات طابع عائلي تنظم العديد من الفعاليات الاجتماعية والتعليمية الشيقة من خلال نشر القواعد المرورية الصحيحة وأخلاقيات ركوب الدراجات النارية. يحث النادي جميع الأعضاء على الاستمتاع بقيادة دراجاتهم النارية بشكل أمن ومسئول, كما يحثهم على التقيد بقواعد المرور وقوانين وأنظمة السير واكتساب روح الفريق على أعلى المستويات. بالإضافة إلى ذلك, ان أحد الأهداف الأساسية للشعبة هي انخراط الأعضاء باستمرار في دعم المبادرات والأعمال الخيرية ومنها جمع التبرعات لمؤسسات رعاية المسنين والأيتام مركز الحسين للسرطان, مما ساهم في تلبية جهود الأعضاء للمساهمة في نهضة المجتمع. ومن الجدير بالذكر ان بعض الجولات مكرسّة لزيادة الوعي بخصوص مسائل ذات أهمية للمجتمع ومنها على سبيل المثال مشاركة الشعبة في الحملة ضد التدخين في الأماكن المغلقة والحملة التوعوية حول القيادة تحت تأثير الكحول.