"برلمان 19"..تحذيرات من "محاويس" الشر في الانتخابات النيابية المقبلة
جفرا نيوز - رداد القلاب
بالتزامن مع دوران عجلة ماكينة الانتخابات النيابية لمجلس النواب (19) المقبل، المزمع اجراؤها في الصيف المقبل، بدات تظهر مصطلحات "الحشوات" و"محاويس الشر" و"المال الاسود" المستخدم في شراء اصوات المواطنيين في ظل وضع اقتصادية غاية في السوء
وانطلقت مؤخرا بين الاردنيين تحذيرات من "محاويس " الشر ومفردها "محواس " وتقابلها في اللغة "محراك" وتعني تحريك شئ ما، لغايات اثارة الفتن وزيادة الخلافات بين الخصوم في المجتمعات
وبحسب نشطاء المنصات الالكترونية، فان "المحواس"هو شخص لدية القدرة على بث الطاقة السلبية في المجتمعات بشكل كبير لغايات الافساد ويعد انسان وصولي وانتهازي وعدائي ويسعى لدق "الاسافين"بين الناس، وفق تعريف علم النفس
وبحسب الثقافة الشعبية الاردنية، يعد"المحواس"، محراك الشر موجود منذ القدم ويمثله "ابليس" وهو المسؤول عن اخرج سيدنا ادم عليه السلام من الجنة عندما وسوس له وامره ان يأكل من شجرة الخلد في الجنة وكذلك "محراك" الشر مسؤول عن قتل قابيل يقتل اخاه هابيل
في الوقت الحاضر ينشر "المحواس" اخباره السيئة وكتابة عبارات التحريضية على الجدران وعبر المنصات الالكترونية وعلى صفحات ( الفيسبوك ,و تويتر ,ويوتيوب وانستجرام ..)
ويتواجد هؤلاء، بين مكاتب العمل ويتنقل من مكتب الى مكتب ليسمع الاخبار التحريضية ويؤلف ويزيد في اثارة الفتنة بينهما , و(يصب الزيت على النار ) كي تشتعل وتحرق الاخضر واليابس , ويتفنن في اثارة الفتنة
ويستخدم (المحاويس) باستخدام وسائل حديثة : "الوتسب والمسنجر" ويشترك مع الناس في مجموعة اخبارية تربوية تعليمية دينية , وينشر الاخبار التحريضية للفتن والطائفية , واخبار غير صحيحة عن الدين الاسلامي الحنيف وعن الاحاديث النبوية الشريف, وينشر اخبار وصور "مفبركة "داخل المجموعات الالكترونية
ويظهر هؤلاء في المعارك الانتخابية البلديات واللامركزية والنيابية , فهو ناقل للفتنة والتقسمة بين العشائر والعائلات ,فهو يقسم العشيرة الى قسمين او اكثر , واحيانا يقسم العائلة او الفخذ المصغر من العشيرة الى اجزاء ,جزء مع يتكتل مع تكتل انتخابي معين والجزء الاخر مع المرشح المضاد له كي يحدث الشرخ الانتخابي
ويدق هؤلاء "الاسافين"بين الزوجين، او الأقارب، او الأصدقاء، وفي أماكن العمل، ووسط هذه الخلافات وتفاقمها نراهم يستمتعون بإشعال نار الخلاف بين المتنازعين، حيث يستجيب أطرف لتلك الكلمات أو بنصائحهم في حل المشكلة أو الانتقام أحيانا، وعندما يزداد الأمر سوءا، ينسحبون ويتهربون من المواجهة، بعد تقمص الدور بامتياز
كما يظهرون على هيئة "مصلحون " و"اصدقاء " و"اقارب "باشكال متعددة ( رجال او نساء او مراهقون ..)