هل خطة الرزّاز اليوم رسالة لـ " صاحب الشأن " أم " خطبة وداع"؟!


جفرا نيوز - كريم الزغيّر
أرخى رئيس الوزراء عمر الرّزاز سدوله على إنجازات حكومته ، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم في رئاسة الوزراء، عندما تحدّث الرزّاز عن إنجازات حكومته، وأولوياتها للعامين 2020 – 2021 ، طابع ما يبدّد " الغمغمات السياسية " حول رحيل الحكومة، لكنّ السرد الرزازي للإنجازات يؤشر الى مخاطبة "صاحب الشان "لاطالة عمر حكومته 
مراقبون استشفوا من حديث الرزّاز ، أنّه يستمزج " صاحب الشأن " حول البقاء أو الرحيل متذرعًا بالإنجازات ، فيما استشف آخرون، قد يكون بعد حصول الرجل على " إشارات قبول " بالبقاء حتى إتمام الانتخابات البرلمانية . 
معلومات لدى " جفرا نيوز" مضمونها ، أن " صاحب الشأن " لم يحسم أمره فيما يتعلّق ببقاء حكومة الرزّاز أو رحيلها ،ولم يحصل على "ضوء اخضر"، حيث ما زال الجدل دائرا " والأحاديث الصامتة " تتساءل : هل سيحظى الرزّاز بوثبة زمنية ؟ أم سيغادر قبل بزوغ شمس الصيف القادم ؟ .
" غمغمات " بدأت داخل " المجالس العشائرية " للتهيأ الانتخابي ، كما وبدأ أيضًا " استيلاد " الكتل البرلمانية ، خاصّةً ، مع ارهاصات مشاركة حزب جبهة العمل الإسلامي ( كتلة الإصلاح النيابية ) في الانتخابات القادمة . 
مفعم بالاستكانة ، سرد الرزّاز ما استطاعت حكومته أن تنجزه ، وفي حصيلة اعتبرها صنّفها من الأدلة الواقعية على أن  النهضة ليست مشروعًا فانتازيًا ، بل هي استراتيجية حقّقت انجازاتها . ومن هذه الإنجازات : - الحكومة نفّذت أكثرمن 90% مما وعدت الأردنيين به  . - توفير 30 ألف فرصة عمل ، وتطمح إلى توفير 45 ألف وظيفة . - الإصلاح الإداري ، وترشيق الجهاز الحكومي .
إنجازات لم تحظَ بما يجعلها متواءمة مع الواقع الأردني ( الاقتصادي – المعيشي ) ، إذ أنّ الرزّاز أومأ لـ " جهات " أخرى ، بأنّه حقّق أسباب وجوده ( أحداث الرابع 2018 ) ، وهذه الإيماءات هي " القفطان الإنجازي " الذي يتوارى داخله الرزّاز والتناقضات البارزة ( الاقتصاد الأردني – الاستثمار – إلخ ) . 
" بحزم " أو " بأولويات " ، يبتغي الرزّاز أن يتم إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة أثناء حكومته ، وذلك كي يكون الرحيل بسراب الإنجاز ، وهذا ما أكّده الرزاز ذاته خلال المؤتمر ، بأن حكومته سوف تدعم إنجاز هذه الانتخابات .
وعدّد الرزّاز أولويات حكومته : 
- تعزيز الهوية الوطنية الجامعة والمشاركة السياسية  - تعزيز الأمن الوطني والاعتماد على الذات  - تحسين جودة الخدمات الحكومية  - التشغيل وريادة الأعمال  - تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد  - النمو الاقتصادي وبيئة العمل  - الإصلاح الإداري وترشيق الجهاز الحكومي