استاذ الاثار في الجامعة الهاشمية لـ"جفرا":اكتشاف اثر"للعنقاء" بمناجم الفوسفات في الرصيفة
جفرا نيوز – رداد القلاب
ازاح استاذ السياحة والاثار في كلية الملكة رانيا العبدالله في الجامعة الهاشمية الدكتور، محمد وهيب، الستار عن اكتشاف اثري اردني هام عنونه امام "جفرا نيوز" بـ:"اسطوره تتحطم على ارض الاردن"
وكشفت بقايا الحفريات القديمة أن الأردن استضاف مرة واحدة من أكبر الزواحف الطائرة في العالم ، والمعروفة باسم Arambourgiania فيلادلفيا ، وفقا للبرفسور وهيب لـ"جفرانيوز"
وقال البروفسور وهيب: لقد حطم اكتشاف الطائر العملاق في مناجم الفوسفات في محافظة الزرقاء اسطورة الطائر الاسطوري المسمى بالفينق وايضا الرخ وايضا العنقاء
وأشار استاذ السياحة والاثار لـ"جفرا نيوز": ولقد شغلت اخبار هذا الاكتشاف علماء العالم من بريطانيين وكنديين والمان وروس وفرنسيين ثم نجد ان ارض الاردن المباركه هي التي حطمت هذه الاسطوره وكشفت الغموض وازاحت الستار لتنكشف الحقيقة الساطعه .
وزاد الدكتور وهيب : ها هو طائر ارامبورغ فيلادلفيا الاردني يحطم اساطير الحضارات والامم والشعوب ويتربع على عرش طيور العالم ، شاء من شاء وابى من ابى انه فخر ترابنا الطهور منذ سبعين مليون عام مضت ولا زال ولن يزول باذن الله
وتم اكتشاف عظام التيروصورات (من الزواحف الطائرة) في منجم الفوسفات في الرصيفة في عام 1942 ، حسبما تحدث المؤرخ الاردني وهيب
يذكر إن التيروصور القوي ، الذي انقرض منذ 70 مليون عام ، له جناحي يبلغ طوله حوالي 13 مترًا ولا يزال الأكبر في العالم"
بدأ الأمر في الأربعينيات من القرن الماضي عندما كان عمال مناجم الرصيفة يستخرجون خام الفوسفات واكتشفوا بعض الحفريات
وقال المؤرخ وهيب: إن هذا الاكتشاف تلاه دراسات ميدانية ومعملية وزيارة جلالة الملك الراحل عبد الله الأول إلى المنجم لتقييم حالة البقايا الأحفورية ودعم جهود البحث العلمي
وأشار إلى أن جيرالد لانكستر هاردينغ ، عالم الآثار البريطاني الذي كان يترأس قسم الآثار في المملكة ، ساهم أيضًا في دعم الوثائق التاريخية للأردن أثناء محاولة تفسير الأهمية وراء بقايا التيروصورات المجنحة
أرامبورغيا فيلادلفيا تأخذ اسمها من عالم الحفريات الألماني كاميل أرامبورغ ، الذي قاد التحقيقات العلمية في عام 1953 ، والاسم السابق لعمان فيلادلفيا ، حيث كانت الرصيفة جزءًا من عمان ، وفقًا لوهيب
وأشار إلى أن سجلات ومقالات مختلفة قد كُتبت على أرامبورغيانيا فيلادلفيا ، بالنظر إلى "الحجم الهائل" للمخلوق الهائل ، وهو كبير مثل بعض الطائرات
دعا أستاذ السياحة والاثار ، إلى تأسيس متحف تاريخي وطني لعرض التراث الطبيعي "الكبير" للأردن ، والذي يمكن أن يسهم في تعزيز الاقتصاد والسياحة
وأضاف: "يتم حالياً وضع الرفات في مختبرات الجيولوجيا في الجامعة الأردنية ، لكن هذا الموضوع يحتاج إلى عناية أكبر"