مازال مصير الحكومة والنواب معلقا !
جفرا نيوز – خاص
انشغل الأردنيون طوال الأسبوع الماضي بالتحضير لموسم الانتخابات البرلمانية المقبلة وذلك بعد الحسم الملكي القاضي بان الانتخابات في الصيف المقبل
وبعد ان حسم الملك عبد الله الثاني لما تردّد بخُصوص تأجيل الانتخابات مدة عام ، بدأت التحضيرات للانتخابات عبر الاجتماعات المكثّفة وبدأت معها التحالفات وسارع مرشّحون إلى رفع منسوب المجاملات الاجتماعية والمشاركة في الافراح والاتراح في المنطقة الانتخابية والمناسبات الخاصة الاخرى وكذلك زيارات للمفاتيح الانتخابية
وكان الملك عبد الله الثاني وفي اجتماع رسمي، جرى الاسبوع الماضي ، وأعلن عن الاستحقاق الدستوري الانتخابي الصيف المقبل
ولم يعرف بعد مصير مجلس النواب الثامن عشر الحالي من حيث انهاء مدته الدستورية او يكون مصيرة مرتبط بالدورة العادية التي تنتهي في 27 ايار المقبل، وما زالت الاحتمالات ، متساوية وبما فيها تقصير وقت الدورة لمدّة شهر أو شهرين أو بقاء البرلمان بدون حل إلى حين " مجلس يسلم مجلس "، وما يرتبط بمصير الحكومة بهذه المؤشرات والمعطيات
وزاد زخم التحضيرات في المحافظات والأطراف اجتماعات عشائرية وتحضيرات مبكرة لإطلاق عمليات الاستعداد لانتخابات وعلى أساس قانون الانتخاب الحالي الذي يمنح المُقترع الحق في صوتين الأوّل لقائمة والثاني لأحد المترشحين داخل نفس القائمة
وظهر في قانون الانتخابات النافذ في الدورة الماضية، مصطلح " الحشوات" الانتخابية في إشارة إلى مرشّحين هدف وجودهم تعبئة القوائم فقط وجمع الأصوات بالقائمة حيث حصلت جميع القوائم في الانتخابات السابقة باستثناء واحدة فقط على مقعد واحد في البرلمان
وبدات ملامح الصعوبة تظهر على المرشحين بايجاد "الحشوات" كما حصل في الانتخابات الماضية، الأمر الذي يتطلّب نفقات مالية كبيرة الآن بعدما اكتشف مرشّحو الحشوات قيمتهم النوعية بالنسبة للقوائم التي يشكّلها مرشّح قوي