خبير استراتيجي لـ"جفرا": مخيم الركبان لم يتم اخلائه لغاية اللحظة.. والارهابيون يزورون عائلاتهم فيه
جفرا رداد القلاب – رداد القلاب
كشف الخبير الأمني الاستراتيجي الاردني، جلال العبادي، عن عدم تنفيذ الخطة الروسية الامريكية الاردنية التي تقضي"بتفكيك" او إخلاء مخيم الركبان الحدودي الواقع تحت سيطرة سورية ويقع على الحدود مع الأردن إلى الى امكان السكن الاصلية بعد تحريرها ونقل المقاتلين وعاائلاتهم الى شمال سوريا
وقال الخبير العبادي، لـ"جفرا نيوز" : لم يجر أي تغيير على مخيم الركبان لناحية اخلاؤه، مؤكدا على ان المخيم يعد نقطه ضغط على الأردن وحلفائه، لافتا إلى ان معظم ساكنيه هم عائلات الإرهابيين، ويترددون عليه الارهابين باستمرار
وجرى اعلان رسمي صادر عن الحكومة الروسية الرسمية أن الروس والجانب الأمريكي بصدد انجاز تسوية مشكلة المخيم الحدودي مع الأردن، عبر نقل اللاجئين إلى مناطق سيطرة الحكومة ، وبرعاية مكاتب الأمم المتحدة في دمشق، "العملية لم تتم لغاية اللحظة ، بحسب الخبير العبادي
وأعلنت الخارجية الروسية عن مباحثات جديدة مع نظيرتها الأمريكية، في 20 ايلول 2018، لإخلاء مخيم الركبان الحدودي مع الأردن وقالت الخارجية الروسية،آنذاك: إن الوزارة تعمل بشكل وثيق مع أمريكا من أجل إخلاء اللاجئين في مخيم الركبان إلى مناطق سيطرة الجيش السوري
المخيم يقع في منطقة الركبان على الحدود السورية- الأردنية، وهي منطقة صحراوية وتعتبر امتدادًا للبادية السورية، وتسطير عليها فصائل المعارضة المسلحة
واتفق الروس والأمريكان ، بوجود اردني، تشمل انسحاب القوات الأمريكية من قاعدة "التنف العسكرية عند المثلث الحدودي بين العراق وسوريا والأردن.
يتضمن الاتفاق كذلك نقل آلاف المسلحين الذين تدربهم وتمولهم الولايات المتحدة في قاعدة التنف إلى محافظة إدلب. هذه الفصاىل هي تنظيم (جيش مغاوير الثورة السورية) و(قوات أحمد العبدو) و(جيش أسود الشرقية). (ولواء القريتين)
ووفقا لمعلومات غير رسمية، فان الخطة تقضي نقل أكثر من 5000 مسلح من "لواء القريتين" وعائلاتهم، يتواجدوا في مخيم الركبان عند مثلث الحدود السورية الأردنية العراقية، باتجاه الشمال السوري، بعد التوصل إلى اتفاق مع الحكومة السورية بوساطة روسية.
أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، في 11 حزيران 2018 ، أن مخيم الركبان للاجئين، الواقع بالقرب من القاعدة العسكرية الأمريكية في بلدة "التنف"، أصبح ملجأ للمسلحين من كل المناطق السورية، بما في ذلك "إرهابيو داعش" ومصدرا لتعبئة التشكيلات الإرهابية في الجزء المركزي من البلاد"، مضيفا ببيان له أن الأوضاع الإنسانية في المخيم حرجة، بسبب منع القوات الأمريكية لأي محاولات لإيصال المساعدات الإنسانية إليه
وأعلن الاردن بعد مباحثات مع ممثلين عن روسيا والولايات المتحدة حول قضية اللاجئين السوريين، في 20 ايلول 2018 عن تمسكه بضرورة إزالة معسكر الركبان للاجئين، والذي يقيم فيه 50 ألف لاجئ، في الوقت الذي تؤيد فيه عمّان تؤيد الخطة الروسية المتعلقة بتنظيم عودة المقيمين في المخيم طوعا إلى مناطق إقامتهم الأصلية في الوطن ، ووفقاً لبيانات الأمم المتحدة، فإن 95% من قاطني مخيم الركبان يرغبون في العودة إلى مناطق سكنهم قبل الأزمة"
وإستشهد 6 جنود وإصابة 14 آخرين من الجيش العربي، في 21 حزيران 2016 إثر تفجير تعرض له موقع عسكري يقدم خدمات انسانية للاجئين على "الساتر الترابي" في مخيم "الركبان" .