ابو رمان"لميلودي" : النواب والحكومة والبلديات حاربوا مشروع اللامركزية

جفرا نيوز - حنين البيطار
كشف الدكتور علي ابو رمان عضو مجلس محافظة البلقاء اللامركزية عبر اثير "اذاعة ميلودي" اليوم ان أحد المسؤولين الكبار قال أمامه أن اللامركزية في مرحلة الخداج علما ان الخداج هو كائن قابل للحياة بمزيد من الرعاية ان توفرت له الظروف الملائمة مشيراً ان الحكومة لم توفر الظروف المناسبة لنجاح المركزية.
واوضح أبو رمان خلال اتصاله مع برنامج علينا وعليك الذي يقدمه الصحفي جهاد ابو بيدر والزميل معاذ العمري ان اسباب اخفاق اللامركزية ان البعض حارب نجاح اللامركزية وسحب صلاحيات رؤساء البلديات والوزراء والداخلية والنواب وهناك اتفاق من النواب والحكومة للقضاء على اداء اللامركزية الواعدة حسب التوجيهات الملكية السامية.
واضاف ابو رمان ان من يحارب هذه التجربه الجديده ويريد عبر تعديل القانون لمجالس المحافظات الادارة المحلية تقزيم دورهذه المجالس وجعلها عباره عن مجالس تابعه صوريه لا تلبي الرغبه الشعبيه في المشاركه الشعبيه الحقيقية في اتخاذ القرارات المناسبة لتحقيق التنميه المستدامه .
وشرح ابو رمان في إسهاب آليات محاربة اللامركزية من حيث تجفيف المنابع  وتقل الموازنة وأول عام  الاشراف عليها لنتفاجا لاحقا ان مخصصات المشاريع التى لاتصرف يشار ان اعضاء اللامركزية  انتقدوا  مسودة قانون اللامركزية التي قدمته وزارة الإدارة المحلية أنه وبعد حوار ونقاش مستفيض حول البنود القانونية الواردة  ، فقد اتضح أنّ مشروع القانون أُعد بطريقة استفزازية لمجالس المحافظات حيث ، يعمل على تفريغ اللامركزية من مضمونها وتكرس مبدأ المركزية البغيضة ويحصر جميع الصلاحيات بيد وزير الادارة المحلية بطريقة استحواذية تخالف الأهداف والرؤى الملكية من وراء فكرة اللامركزية التي اصبحت رقماً صعباً وواقعا فاعلاً بجهد اعضائها رغم كل الظروف والمعوقات والصعاب وضعف الإدارات الحكومية وهزاله القانون.
  أنّ مجالس المحافظات طالبت بتعديل قانون اللامركزية وتطويره ليواكب الطفرة التي حققتها اللامركزية في العديد من دول العالم المتقدم. وحتى في بعض الدول العربية، الا ان المشروع الجديد الذي اعدته وزارة الادارة المحلية انهى كل الاحلام