حالة" تململ" داخل الحكومة .. وزراء يتهمون اخرين بالتأثير على "الرزاز" مع قرب التعديل الخامس


جفرا نيوز – رداد القلاب
بمجرد انفراد "جفرا نيوز" بشأن التعديل الحكومي الخامس، الاسبوع الماضي ، المرجح اجراؤه على حكومة رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز، وسيشمل (7) وزارات والوزراء المتوقع مغادرتهم الدوار الرابع، حتى بدأت تنتشر خلافات وصراعات الطاقم تطفو على السطح
وسربت مصادر لـ"جفرانيوز"، جلسة لمجلس الوزراء الاسبوع الماضي، وصفت بـ"العاصفة"، بسبب حديث الرئيس بشان تقييم طاقمة بعد مرور  الـ100 يوم الاخيرة على التعديل الرابع، الذي مضى عليه نحو ثلاثة اشهر.
وبدا وزراء يقودون وزارات خدماتية، باتهام زملائهم  بالتاثير على تقييم الرئيس وقراراته يقول هؤلاء بان "الرزاز لديه خيار وفقوس تجاه الوزراء" وكذلك وجه هؤلاء لزملائهم تهمة تسريب الاخبار للاعلام وما يدور داخل جلسات الحكومة، وتأليب الرأي العام ضده مع قرب كل تعديل
ويتهم وزراء الطاقة والثروة المعدنية باثارة الشارع و"تازيمه"بملفات  الطاقة والرزاعة ملف الزراعة والفشل في النهوض بالقطاع والوقوع بحضن "النواب" بملف "التعيينات" على حساب المشاريع والملف الخطير وهو "ديون المياه" المقلق والفشل في وضع حد لحفر الابار المخالفة وسرقة المياه من قبل متنفذين، وهو ما أشارت اليه بعثة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي في تقريرها المعد مؤخرا
 كذلك الاثارة بملف التقاعدات والاختصاص في وزارة الصحة و"اسعار الدواء"، إضافة الى الاشتباك مع وزير الادارة المحلية المهندس وليد المصري، بسبب الجدل المثير حول ملف مشروع "اللامركزية" والخوف من فشل التجربة الوليدة ، حيث استخدم الرئيس الرزاز مصطلح "التأزيم" ووجه نقدا لاذعا لاولئك الوزراء 
وبدأ يتشكل لدى الاوساط السياسية بان الرزاز يريد إكمال برنامجه الاقتصادي الذي بدأه وزير المالية الجديد الدكتور محمد العسعس وبان التغيير الوزاري في موعد الانتخابات المقبلة قد لا يكون الخيار الوحيد المتاح بين يدي صانع القرار
وتميزت تعديلات الدكتور الرزاز الاربعة السابقة، بانها محدودة ولاتلبي طموح الشارع المتعطش للتغيير النهج كاملا ، وتم اشغال الرئيس بدمج وفك وزارات الى وعن بعضها البعض ولم ياخذ بتوصيات مراكز الدراسات الرسمية والخاصة باجراء تغييرات شاملة وحقيقة لانه حصل على فرصة حقيقية تؤدي الى تغيير النهج الحكومي والتاسيس لمرحلة جديدة في البلاد