"دفعة بيروت" مسلسل يحاكي حقبة الستينيات.. ما علاقته بـ "دفعة القاهرة"؟
جفرا نيوز-
أعلن المنتج اللبناني جمال سنان، مالك شركة "إيغل فيلمز" عن الاستعداد لانطلاق تصوير مسلسل جديد يحمل عنوان "دفعة بيروت"، موضحًا أن العمل سيكون بإنتاج ضخم وسيحاكي حقبة الستينيات وسيكون مختلفًا في الزمن والديكورات.
وقال جمال سنّان في تغريدة له عبر حسابه على موقع "تويتر" إن المسلسل سيجمع نخبة من نجوم الخليج ولبنان والعالم العربي، وسيعرض في رمضان 2020 عبر فضائية Mbc" مرفقًا بتغريدته صورة تجمع النجوم فاطمة الصفي ومهند الحمدي ونور الغندور وشيلاء سبت وغيرهم.
وكتب جمال سنان: "أيام ونبدأ بتصوير دفعة بيروت العمل الضخم المختلف بزمنه وديكوراته ونصه كتابة الرائعة هبة مشاري حمادة وإخراجه للمميز علي العلي، مسلسل يحاكي حقبة الستينيات في رمضان على Mbc نخبة من أهم نجوم الخليج ولبنان والعالم العربي.. انتظرونا".
وبدأ التفاعل من جانب الجمهور حول اسم المسلسل وما إذا كان "دفعة بيروت" هو الجزء الثاني من "دفعة القاهرة" الذي عرض في رمضان الماضي أم لا، إذْ طالب البعض بالإعلان عن تفاصيل تجيب على تساؤلهم خاصة أن المسلسل سيشارك به غالبية أبطال "دفعة القاهرة" إضافة إلى استبدال كلمة "القاهرة" بـ"بيروت"، فيما أخذ البعض الأمر بتهكم فجاء في تعليق إحداهن: "مش فاهمة دفعة القاهرة خلصت وطلعت على بيروت؟؟؟؟؟ راحوا ياخدوا الدكتوراة".
وقال المنتج جمال سنان في تصريحات تلفزيونية إن مسلسل "دفعة بيروت" سيتم إنتاجه بالتعاون مع "جوي برودكشن" لصاحبتها مي الصالح، منوهًا أنه سيتم تصويره كاملًا في بيروت وجامعاتها وسط تواجد طلاب من عدة بلدان مختلفة، منها الكويت والسعودية والبحرين والعراق ودول الخليج.
وأكد جمال سنان أن المشاركين في المسلسل هم نفس نجوم "دفعة القاهرة"، مع وجود فنانين من لبنان ما يشير إلى أن المسلسل يعتبر نوعًا ما هو الجزء الثاني من مسلسل "دفعة القاهرة" ولكن هذه المرة في بيروت وجامعاتها.
وما يؤكد أن المسلسل هو الجزء الثاني لـ"دفعة القاهرة"، ما قالته الكاتبة الكويتية هبة مشاري حمادة مؤلفة المسلسل في مقابلة تلفزيونية ببرنامج "مجموعة إنسان" الذي يقدمه الإعلامي علي العلياني عبر فضائية Mbc، وعرض في رمضان الماضي، أنه سيكون هناك جزء ثانٍ من المسلسل بوجود جميع أبطال الجزء الأول مع بعض الإضافات.
وأكدت الكاتبة الكويتية أن الجزء الثاني سيكون في مرحلة زمنية مختلفة بعض الشيء مع المحافظة على الجغرافية القديمة، معبرًة عن خوفها من القطفة الثانية بسبب السقوط في فخْ المقارنة.