أوبرا وينفري تكره عيد الحب

- ربما بات من المعروف عن مقدمة البرامج الحوارية الأمريكية الشهيرة أوبرا وينفري، كسرها للقواعد وآرائها غير التقليدية وأنها تميل إلى أن تكون غير منطقيةٍ في بعض الأحيان، لذا لم يكن بالأمر الغريب حين أعلنت عن كرهها ليوم عيد الحب وأنها لا تهتم لوجوده أبداً، ولكن ما السبب في ذلك؟ وكشفت أوبرا وينفري خلال مقالٍ لها نشرته إحدى المجلات تحت عنوان "ما أعرفه بالتأكيد" عن سبب كرهها لذلك اليوم، إذ أشارت فيه إلى إنَّ صديقًا قديماً "دمر" ذلك اليوم في مخيلتها، وعلى الرغم من مرور سنوات على انتهاء العلاقة بينهما، إلا أنها أعلنت منذ ذلك أن يوم 14 شباط/فبراير سيكون له دلالة سلبية عندها إلى الأبد.
وقالت وينفري: "العديد من الأشخاص يعتبرون بأنَّ يوم الحب هو أكبر أيامهم ويستعدون له جيداً ويخططون له، لكنني لم أكن منهم منذ كنت متسابقة شابة في مسابقة ملكة جمال أمريكا للسود".
وأضافت: "كانت العديد من الفتيات الأخريات يتلقين الزهور والهدايا ممن المحبين، لكن صديقي في ذلك الوقت، بوبا - نعم اسمه الحقيقي - لم يرسل لي أي شيء"، وهو الأمر الذي جعل قلب وينفري حينها يتحطم.
وتابعت: "شعرت بالسوء حيال ذلك وشكوت أمري إلى متسابقة كانت معي، ولكنني بعدها وضعت هذه الحكمة في رأسي وقلت: أيها الفتاة، إذا وضع رجلك زهرة في عقلك، فلن تحتاجي إلى زهورٍ تضعينها في مزهرية!".
وذكرت وينفري أنّها بعد ذلك عاشت علاقةً عاطفية مع رجل الأعمال ستيدمان غراهام، وذلك أن التقته بعد اجتماعها في حدث خيري في الثمانينيات، لتتوطد علاقتهما كثيراً، ولكنها وعلى الرغم من أنها عاشت معه لأكثر من 30 عاماً إلا أنه أيضاً لم يكن أفضل شخصٍ يمكن أن يُقدم لها الهدايا، حتى أنها اتفقت معه على عدم تقديم الهدايا حي في الكريسماس، لأنه سيءٌ جدا في العثور على الهدية المناسبة.
يُذكر أنَّ وينفري تبلغ من العمر 66 عاماً، وتحظى مقالاتها وأقوالها بالاهتمام على مواقع الإنترنت والصحف والمجلات وفي القنوات التلفزيونية والإذاعية، وبلغت ثروتها عام 2003 مليار دولار، مما وضعها في المرتبة 427 في اللائحة التي تضم 476 مليارديرًا.
وبحسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2005، احتلت أوبرا المرتبة التاسعة في أول 20 شخصية من النساء الأكثر نفوذا على صعيد وسائل الاعلام والسلطة الاقتصادية. كما احتلت المركز الثاني حسب تصنيف مجلة فوربس لعام 2005 في قائمة أكثر الشخصيات تأثيراً في العالم الذي ضم 100 شخصية.