رئيس الوزراء الاسبق المجالي لـ"جفرا": يفضّل التأني بالتعليق على"صفقة القرن" ويؤكد:ما زالت تسريبات اعلامية



جفرا نيوز – رداد القلاب 
فضّل رئيس الوزراء الاسبق، الدكتور عبدالسلام المجالي، إلى التأني لمعرفة تفاصيل ما يسمى "صفقة القرن"، قبل اطلاق اي تعلقيات لناحية تأثيراتها السلبية أو الايجابية على الاردن والاقليم 
وقال الدكتور المجالي، رئيس الوفد الاردني، الذي انجز اتفاقية وادي عربة بين الاردن واسرائيل عام 1994، لـ"جفرانيوز": انه لايحبذ التعليق على انعكاسات "صفقة القرن " وهي مازالت مشروع ، لم يرى النور
واكد رئيس الوزراء الاسبق: انه لا يعلم تفاصيل الصفقة ولا يعلق على تسريبات اعلامية عن مشروع جرت تسريبات حول متشابكة وشائكة 
"وقال : في حال اصدرت الصفقة بشكل رسمي سنعلق عليها
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أنه سيكشف عن "صفقة القرن" المزعومة الثلاثاء، مؤكداً أنها سترضي الفرقاء السياسيين في إسرائيل
جاء ذلك خلال لقاء جمع ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض
وبحث ترامب ونتنياهو خطة السلام الأمريكية المزعومة لحل الصراع الإسرائيلي- الفلسطيني، وفق ذات المصدر وقال ترامب إنه سيعلن ظهر الثلاثاء (بالتوقيت المحلي) عن الخطة الأمريكية، مضيفا "سيكون ذلك رائعاً(..) أعتقد أن هناك فرصة"
وأضاف الرئيس الأمريكي أن الصفقة المزعومة "هي خطة مهمة للشرق الأوسط سيحبها نتنياهو وخصمه"، مضيفاً "نحن قريبون جداً للسلام"
ويقصد ترامب بخصم نتنياهو، بيني غانتس زعيم تحالف "أزرق- أبيض" الذي من المقرر أن يلتقي هو الآخر الرئيس الأمريكي في وقت لاحق الإثنين
من جانبه، أثنى نتنياهو على الخطة الأمريكية قائلاً: "صفقة القرن هي فرصة القرن ولن نتنازل عنها"
وخاطب الرئيس الأمريكي قائلاً: "شكراً على كل ما فعلته من أجل إسرائيل، وآمل أن نتمكن غدا في مواصلة صناعة التاريخ"
وصفقة القرن المزعومة، هي خطة تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دوليا
وتقترح الصفقة المزعومة، وفق مصادر صحفية إسرائيلية، إقامة دولة فلسطينية على أجزاء من أراضي الضفة الغربية، مع منح القدس الشرقية لإسرائيل، وتجاهل حل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين
وأعلن الفلسطينيون وقادة في جميع الفصائل الفلسطينية، عن رفضهم للصفقة الأمريكية المزعومة التي تبدد حلمهم بإقامة دولة ذات سيادة عاصمتها مدينة القدس، وعملهم على مواجهتها وإفشالها