تكهنات بتغييرات في ''الديوان الملكي'' و سحب ملفات من وزارات سيادية

جفرا نيوز - توسعت في المملكة خلال الساعات القليلة الماضية مساحة التكهنات التي ترجح حصول تغييرات في مناصب عليا في الدولة ومواقع سيادية .
ومن بين تلك المناصب المرشحة للتغيير في وقت قريب وظائف عليا في الديوان الملكي خصوصا بعدما تقلصت حصة وزارة الخارجية في متابعة الملفات وفي الجزئيات المعنية بالعلاقات الثنائية على الاقل مع قادة الدول الصديقة والحليفة .
ولوحظ هنا بان بعض الملفات الخارجية بدأ يشرف عليها مكتب الملك شخصيا بدور علني ملموس واخر غير علني لمدير المكتب الدبلوماسي الرفيع والوزير السابق الدكتور بشر الخصاونة .
ويرجح متابعون الاستعانة بشخصية سياسية وليست تكنوقراطية في المرحلة اللاحقة التي تتزامن مع اطلاق ما يسمى بصفقة القرن .
ويبدو ان الترتيبات الاقليمية قد تحسم خلال ايام قليلة وجود بعض الرموز او غيابهم وستؤثر بالضرورة على ملفات اخرى من بينها ملف الانتخابات الداخلية ووجود واستمرار الحكومة الحالية من عدمه .