بعد زيادة رواتب المعلمين .. من قصد المعاني بـ "سارقي الإنجازات وحمَلة المباخر"؟
جفرا نيوز - شادي الزيناتي
تحدث وزير التربية والتعليم العالي السابق د.وليد المعاني عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك ، عن مدّعين كثر يقومون بتجيير انجازات الغير لأنفسهم بدون أي حق ، بدعم ممن أسماهم المصفقون او "حملة المباخر"
المعاني بدا واضحا أنه قصد أشخاصا بعينهم ربما نسبوا لأنفسهم انجازات كان قد حققها هو ، مهاجما من وصفهم بحملة المباخر الذين يقومون بالترويج لاولئك الاشخاص بالانابة حيث انهم اكثر سوءا ، وراهن الوزير السابق على ذاكرة الأردنيين وذكائهم التي لا يمكن مسحها بكبسة زر أو مقال ، بالتفريق ما بين الغثّ والسمين
هذا وتسائل عديد المراقبين والمتابعين عمن قصد الوزير المعاني برسالته ان جاز التعبير ، ومن الشخص او الجهة التي سرقت الانجازات وادّعت البطولات ؟
وهل للأمر علاقة بموقعه السابق كوزير للتربية والتعليم العالي في حكومة الرزاز ، خاصة وان المنشور تزامن وإيفاء الحكومة بالتزامها بزيادة رواتب المعلمين الذين كانوا قد اضربوا عن العمل لنحو شهر كامل بداية العام الدراسي الجاري وكان ذلك في عهد المعاني الذي أُقصي عن المشهد في ختامه ، مما دعاه للاستقالة من الحكومة ؟
وتاليا النص الكامل لما نشره الوزير السابق :
حملة المباخر
المدعون كثيرون ولهم مصفقون وحملة مباخر، ليس لهؤلاء المدعين بطولات يدعونها، ولا إنجازات يتحدثون عنها، ومنهم نوع أكثر سوءا، فهو يدّعي إنجازات الغير وينسبها لنفسه بدون حق، أو يدع حملة المباخر يقومون بذلك عنه.
لايدرك هؤلاء ولا المصفقين لهم أن الناس أذكياء ولهم ذاكرة، ويعرفون الغث من السمين، فمهما حاولوا أو حاول المصفقون فإن ذاكرة الناس أقوى ولا يمكن مسحها بكبسة زر أو مقال