(200) الف طالب على مقاعد الدراسة بالتخصصات الانسانية في الجامعات وسط تأكيد الديوان أيقاف استقبال طلبات التخصصات الراكدة
جفرا نيوز- أمل العمر
مما لا شك فيه ان اعداد العاطلين عن العمل من خريجي الجامعات في تزايد مستمر الامر الذي يتطلب تكثيف جهود الحكومة لايجاد حلول جذرية لمشكلة البطالة لما له من تأثير اقتصادي واجتماعي وأمني على المجتمع .
وكشفت تقرير اطلعت عليه جفرا نيوز ان عدد الطلبة بالتخصصات الانسانية في جامعات المملكة يصل الى 288 الف طالب ما زالوا على مقاعد الدراسة .
واضاف التقرير ان عدد الطلبة وصل الى 288,190 طالبا وطالبة يجلسون على مقاعد الدراسة في الجامعات الاردنية واكثر من 75% منهم يدرسون في تخصصات انسانية اي ما يقارب 200 الف طالب في حين يدرس 27.607 طالبا وطالبة دبلوم متوسط في الكليات الجامعية المتوسطة مشكلين ما نسبته 9.6 من اجمالي اعداد الطلبة .
وفي دراسة لديوان الخدمة المدنية تم تحديد التخصصات المطلوبة على مستوى المملكة لعام ٢٠١٨/٢٠١٩ من قبل ديوان الخدمة المدنية وتتضمن تخصص الطب، طب الأسنان، أشعة، هندسة الطرق وهندسة تخطيط المدن والهندسة النووية، اللغة الانجليزية وادابها، شريعة ودراسات إسلامية رياضيات فيزياء اللغة العربية وادابها، تربية مهنية، للجامعيون الذكور .
اما للجامعيون الاناث فالتخصصات المطلوبة طب، أشعة، صحة عامة قبالة، معالجة تحفظية، بورد اختصاص طب وطب أسنان، هندسة نووية، وتربية مهنية.
الناطق الاعلامي في وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهند الخطيب بحدبث "لجفرا نيوز" حول توفير فرص تدريبية لخريجي التخصصات الراكدة اكد الخطيب ان التخصصات التي لا يوجد لها برنامج تدريبي بعد التخرج في القطاع العام يمكنها التوجه للتدريب والعمل في القطاع الخاص مشيرا الى ان العديد من التخصصات الراكدة والمشبعة في الجامعات مطلوبة في اسواق العمل الدولية .
وحذر خبراء من تزايد نسبة البطالة بين صفوف الخريجين مضيفين انه يجب على الدولة النظر في السياسة التعليمية بحيث يتغير التركيز من التعليم النظري والأكاديمي إلى التعليم الفني والمهني والذي يخدم سوق العمل .
واضافوا أن عدد الخريجين السنوي يزيد على الحاجة الفعلية التي يستطيع استيعابها سوق العمل مشيرا الى ان الكثير من التخصصات لا تتواءم مع ما هو متوفر في سوق العمل .