شكوك وراء تأخير "الطاقة" للاستراتيجية الوطنية وسط تحديات تعصف بالقطاع و "جفرا" تكشف ابرز ملامحها..والوزارة ترفض الرد


جفرا نيوز – رداد القلاب 
وعدت وزارة الطاقة والثروة المعدنية بإطلاق الاستراتيجية الوطنية لقطاع الطاقة 2020-2030 قبل نهاية العام، وذلك لم يحدث بعد الدخول عمليا في العام الجديد، وسط مواجهة المملكة لتحديات في  قطاع الطاقة، ابرزها، كلف الطاقة ( تكلفة الوقود وكلف الاستطاعة الى جانب كلف شبكات النقل والتوزيع ومحدودية هذه الشبكات)
وعلمت "جفرا نيوز"من مصادر غير رسمية، ان الاستراتجية الوطنية للطاقة، ستعتمد على بالدرجة الرئيسية على مشاريع الطاقة المتجددة وبشكل اقل على الطاقة التقليدية
وتوقعت المصادر لـ"جفرا نيوز"، زيادة انتاج كهرباء من مشاريع الطاقة المتجددة الى 2400  من اصل 1430 ميجاواط بنهاية 2020،  فيما بلغ اجمالي عدد منتجي الطاقة الكهربائية للاستهلاك الذاتي المربوطين على الشبكة 14.5 الف نظام، إضافة الى كميات الغاز المستخرجة من حقل حمزة الغازي في منطقة الريشة 
كما توقع زيادة مساهمة حقل غاز الريشة في رفع مصادر الغاز في المملكة من 9 الاف قدم مكعب يوميا الى 16 مليونا من خلال البئر 48 والعمل جار على تقييم البئر 49.
كما رجحت ذات المصادر ان تتضمن استراتيجية الطاقة في  حال اصدرتها الوزارة على التوسع  باصدار ترخيص شركات نفطية ومنها ترخيص شركة رابعة لتسويق المشتقات النفطية والموافقة على عدد من طلبات استيراد الغاز البترولي المسال.
وأكدت مصادر لـ"جفرا نيوز"، ان لا تتضمن استراتيجية الطاقة الطاقة المتأتية من قطاع الصخر الزيتي بسبب التحديات الكبير التي تواجه مشاريع تقطير الصخر الزيتي بسبب الكلف العالية للتكنولوجيا المتوفرة بالاضافة الى صعوبة تمويل مثل هذه المشاريع. وبحسب خبراء في الطاقة، يحتاج أي مشروع لانتاج 1 ميجاواط من الكهرباء  الى حوالي 15 دونما من الخلايا الشمسية . يذكر ان 99% من سكان المملكة مزودين بالطاقة الكهربائية وعلى مدار الساعة  طيلة ايام الاسبوع.
جفرا نيوز " حاولت التحدث الى وزارة الطاقة للتعرف على ابرز ملامح الاستراتيجية  الوطنية وتلقينا وعدا بتزويدنا بابرز ملامح الاستراتيجية ولكن ذلك لم يحصل لغاية اعداد التقرير.