القادسية.. بلدة الضباب والثلوج -صور

جفرا نيوز- 
منذ صبيحة اليوم الثلاثاء، وتساقط الثلوج الغزير على بلدة القادسية بلواء بصيرا لم يتوقف، ممزوجا بالضباب الكثيف، الذي يجعل مهمة الجهات المعنية بفتح الطرق وتوفير سبل السلامة العامة كبيرا وصعبا.
القادسية التي يبلغ ارتفاعها نحو ١٦٥٠مترا عن سطح البحر، تمتاز بجاذبيتها الكبيرة للسحب المتخمة بالثلوج، والتصاقها الكبير من رذاذ الماء المتشكل ضبابا، كما تمتاز بجغرافيتها الجبلية الشاهقة، إذ تحتضن طرقا لا يمكن بأي شكل من الأشكال سلوكها خلال تساقط الثلوج، حتى لو تم فتحها بكاسحات الثلوج، لإرتفاعها الكبير، وانخفاظ نهاياتها الخطير.
وبلغت سماكة الثلوج حتى الساعة العاشرة من صباح اليوم بحسب الأرقام الرسمية ١٥سم في بعض مناطق القادسية، حيث أعلنت الجهات المعنية منذ ساعات الصباح الباكر عن إغلاقات شبه كاملة للطرق الفرعية في المنطقة، واغلاقات متكررة للطرق الرئيسية، بسبب تراكم الثلوج.
وأوضح رئيس بلدية القادسية د.سليمان الخوالدة، أن مهام بلدية القادسية خلال فصل الشتاء تكون صعبة للغاية لأنها تصبح منعزلة بشكل شبه كامل عن مداخلها ومخارجها الرئيسة والفرعية، بسبب إغلاقات الثلوج الكبيرة.
وأضاف الخوالدة أن كامل كوادر البلدية الميدانية والإدارية تعلن حالة الطوارئ مع قدوم أي منخفض جوي على المملكة، وذلك لأن نصيب القادسية من منخفضات الأردن في كل مرة يكون جيدا،خصوصا بما يخص تساقط الثلوج.
وأشار إلى أنه تم تقسيم عمل كوادر البلدية إلى عدة أقسام، حيث أن قسما يبقى متابعا لعملية فتح الطرق، وآخر معزز بمركبة دفع رباعي يبقى مستعدا لتقديم المساعدة للمتقطعة بهم السبل، ونقلهم إلى اماكن سكنهم او عملهم، وقسم مسؤول عن جلب الطعام والمحروقات لأي نداء استغاثة من أي مواطن في القادسية وما حولها من مناطق نائية.
ولفت إلى أن البلدية، ورغم العمل المتواصل، إلا أنها تطمح لتعزيز منظومة آلياتها الخاصة بالتعامل مع الثلوج، من أجل تقديم الخدمة المثلى للمواطنين خلال هذه الفصل الذي يشكل تحديا كبيرا للمواطنين والجهات المعنية.
الرأي