الملك صدم الأوروبيين.. وواجههم ب"الهمّ العربي"

جفرا نيوز-كتب:نضال الفراعنة لا تزال أوساط أوروبية رغم مرور أيام على خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام البرلمان الأوروبي تتوقف عند تداعيات هذا الخطاب العميق الذي وقف له نواب أوروبيين للتصفيق الحاد، في وقت كانت فيه ملامحهم تضج إعجابا بالخطاب الملكي الذي جاء لافتا في توقيته ومضمونه. يقف الملك وسط النواب الأوروبيين مستشهدا بالآيات القرآنية التي تحض على السلام والتلاقي والتعاون، وسط يقين أوروبي أن الملك عبدالله الثاني هو الوحيد الذي يستطيع بلغة سهلة وعميقة ومباشرة أن يؤاخي بين الأديان، وأن ينقي الشوائب بين أتباعها على وجه المعمورة، فيما تقول أوساط أوروبية إن الملك ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك، وقد أثر بالأوروبيين تأثيرا كبيرا بوصفه رجل سياسة وسلام. الملك في بروكسل لم يحمل هما أردنيا فقط بل تحدث عن هموم شعوب المنطقة كما لو أنها هما أردنيا، وقد استمع الأوروبيين للملك وهو يتحدث عن العراق وليبيا كما لو أنه عراقي أو ليبي، فيما ذهب الملك للحديث عن مخاوفه من هموم أخرى لشعوب الشرق الأوسط من التناقص الحاد لفرص العمل لشباب قد لا يجد وسيلة بعد سنوات سوى التطرف والإرهاب والتشدد وهو ما قرع جرس الإنذار لدى النواب الأوروبيين، الذي وقفوا مطولا للتصفيق لكلمات الملك.