"الخدمة المدنية" يحذر..فرص التوظيف في المؤسسات الحكومية محدودة وتقدر بـ(7000) مقابل (70) ألف خريج سنوياً

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
لا زالت التعديلات التي ستجري على نظام الخدمة المدنية تثير النقاش حيث أظهرت مسودة قانون الخدمة المدنية الجديد ان الحكومة قد حسمت موضوع استقبال طلبات التخصصات الراكدة لخريجي الجامعات اعتبارا من العام القادم 2021 أي انها أتاحت العام القادم فرصة اخيرة أمامهم لتقديم الطلبات.
التوجهات حسب حديث مصادر مطلعة "لجفرا نيوز" تظهر ان المطلوب من الطلبة هو التوجه للمجال التقني والمهني والابتعاد عن التخصصات التي ليس لها مجال في سوق العمل للتخلص من نظام الدور والانتظار.
 من جهة اخرى قال ديوان الخدمة المدنية ان محدودية عدد الوظائف المحدثة في القطاع العام سنويا، لا تزال تتراوح بين (7500 – 000.10) وظيفة، مقابل حوالي (70) ألف خريج سنوياً، نسبة كبيرة منهم في تخصصات مصنفة حسب دراسة
"العرض والطلب" التي يعدها الديوان سنويا بـ «الراكدة».
واضاف الديوان في نشرة على موقعه الالكتروني ان نسبة التعيين سنويا لا تزيد عن 4 % من مخزون الديوان، مشيرا لضرورة الحد من تدفق اعداد خريجي الجامعات وكليات المجتمع الذين سيسجلون مستقبلاً في هذه التخصصات المصنفة في ديوان الخدمة المدنية بالراكدة، وفقا لدراسة العرض والطلب.
وقالت النشرة ان الديوان يقوم سنويا وبالتزامن مع اعلان نتائج الثانوية العامة باطلاق دراسة واقع "العرض والطلب" على التخصصات المطلوبة والراكدة خلال مؤتمر صحفي موسع، وادراج الدراسة على الموقع الالكتروني للقبول الموحد التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بصورة الزامية قبل البدء بعملية التسجيل في الجامعات والكليات، لغايات اطلاع الطلبة وذويهم على واقع حال "العرض والطلب" على جميع التخصصات من حيث اعدادها لدى ديوان الخدمة المدنية ونسبة التعيين فيها.
واشار الديوان الى انه في هذا العام للمرة الاولى يمكن الاطلاع على عدد الطلبة المتواجدين على مقاعد الدراسة حاليا في الجامعات والكليات الدارسين لهذه التخصصات والقوائم بالتخصصات المطلوبة، مضيفا ان التعديلات المقترحة شملت جوانب تعزز مفهوم الكفاءة وتشجيع الشباب للتوجه نحو فرص العمل الاخرى المتاحة بالسوق المحلي، اضافة للتوجه نحو المشاريع الانتاجية الفردية الريادية بما ينسجم مع الميثاق الوطني للتشغيل الذي رعى اطلاقه ولي العهد الأمير الحسين بن عبداالله مؤخرا، والذي اشتمل على برنامج (انهض) للتشغيل، من خلال رصد الحكومة لمبلغ 100 مليون دينار لمثل هذه المشاريع (التشغيل الفردي والجماعي) بالتنسيق مع البنك المركزي، خاصة مع ارتفاع نسب البطالة.
وفي رصد "لجفرا نيوز" حول التخصصات الراكدة والمشبعة فانه تتضمن التخصصات المشبعة: محاسبة، علوم الحاسب الالي، ادارة اعمال، حقوق، نظم المعلومات الادارية، تربية رياضية، اللغة الانجليزية وآدابها، الهندسة المدنية/ الابنية والانشاءات، اقتصاد، هندسة الاتصالات، هندسة الحاسبات الالكترونية، الهندسة الميكانيكية، علم نفس وارشاد، اثار، علوم ادارية، انتاج نباتي، علم اجتماع، الهندسة الكهربائية، هندسة المساحة، تغذية وتصنيع غذائي، هندسة الانتاج الصناعي، جيولوجيا (علوم الأرض)، صيدله، الهندسة المعمارية، الهندسة الكيماوية، مختبرات وتحاليل طبية، الهندسة الالكترونية، الهندسة الصناعية، الهندسة الطبية الحيوية، هندسة التعدين.
اما الراكدة فتتضمن : علوم مصرفية ومالية، تسويق، هندسة القوى، علوم سياسية، تربية خاصة وتأهيل، فنون جميلة، (ادارة فنادق (عام)، سياحة وعلوم سياحية)، هندسةالقوى والآلات الحرارية، صحافه واعلام، هندسة الميكاترونكس، انتاج حيواني، لغات اجنبية، هندسة التكييف والتبريد والتدفئة والتهوية، الاراضي والمياه والبيئة.