دخول المربعانية الاثنين وسط مخاوف من شح الامطار..والعوران يطمئن المزارعين عبر "جفرا"

جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
تدخل مربعانية الشتاء ليلة الاثنين الثالت والعشرين من الشهر الحالي ، وسط مخاوف من شح الامطار، حيث يُجمع بعض الخبراء وكبار السن على أن دخول "المربعانية" يعني برد وجفاف دون أمطار، ويعني أن معظم أيامها ستكون باردة. وبالعكس من ذلك إذا كانت مسبوقة بأمطار، ستكون معظم أيامها أمطارا مستندين بذلك إلى خبرات الآباء والأجداد على مدى مئات السنين.
بالمقابل ، اكد مدير عام اتحاد المزارعين م. محمود العوران في حديث لـ"جفرا نيوز" ان المربعانية تعني الدخول رسميا في فصل الشتاء.
وتابع العوران قائلا " لهذا نتهيأ ونعول عليها بكميات مطرية جيدة خاصة وان فصل الخريف قد اقبل علينا بما نسبته 10 - 15 % من الامطار."
وشدد العوران على اهمية التدني في درجات الحرارة ، موضحا ان بعض انواع الثمار تحتاج الى البرودة حتى تنضج.
واكد ان الهطولات المطرية تعني تغذية المياه الجوفية والحفاير ومياه الينابيع وهذا امر جيد خاصة مع بلد يعاني من قلة في المياه.
من جهة اخرى ، تطرق العوران الى منطقة وادي الاردن ، والتي تعد اخفض منطقة بالعالم ، والتي هي مصدر غذائي مهم للاردن والدول المجاورة ، قائلا ان الثمار المزروعة في منطقة وادي الاردن قد يؤخر نضوجها البارد القارس ، مؤكدا على الجانب الاخر ان الصقيع قد يتلفها تماما.
من الجدير ذكره انه وفقا للحسابات الفلكية، يمتد فصل الشتاء 90 يوماً ويتميز بانخفاض درجات الحرارة وعبور منخفضات جوية مصحوبة بالأمطار والرياح.
 ويتكون الفصل من أربعينية الشتاء التي تمتد 40 يوماً وتشتمل على الأيام الأكثر هطولا، وتبدأ مع الانقلاب الشتوي.
وتتبع "المربعانية"، خمسينية الشتاء والمتعارف عليها في الأردن بـ"السعود" وتقسم الى أربعة أقسام وتعرف بـ"سعد الذابح وسعد بلع وسعد السعود وسعد الخبايا".
 من جانب اخر ، يشير طقس العرب انه لا تزال المنطقة واقعة تحت تأثير مرتفع جوي في طبقات الجو كافة.
ويترافق هذا التأثير بدرجات حرارة قريبة من مُعدلاتها المُعتادة لمثل هذا الوقت من العام، وتكون معها درجات الحرارة "الصغرى" قريبة من حاجز الصفر المئوي في العديد من المناطق، وستستمر الأحوال الجوية على هذا الحال حتى مطلع الأسبوع القادم بمشيئة الله.
وترتفع المؤشرات مع بداية الأسبوع القادم الجديد، وبشكل واضح، على ارتفاع الضغط الجوي في مناطق واسعة وهامة من القارة الأوروبية، بدءاً من جنوبها مروراً بوسطها وغربها، امتداداً حتى شمال القارة الإفريقية وهذه المناطق تعرف علمياً على أنها مناطق "الضد" أي أن حالة الطقس ترتبط "عكسياً" فيها مع الطقس في بلاد الشام، في معظم الأوقات.
ويتزامن هذا الارتفاع في الضغط الجوي في غرب وجنوب القارة الأوروبية، مع اندفاع لكتل هوائية قطبية المنشأ وشديدة البرودة، من شمال القارة الأوروبية، نحو البلقان والجزر اليونانية وتركيا.
وتعتبر هذه المناطق الأخيرة هي المنشأ الأهم للمنخفضات الجوية الفعّالة في الحوض الشرقي من البحر الأبيض المتوسط، بما فيها المملكة.
وبالتالي وكمُحصلة، ترتفع فرص تأثر المملكة وسائر بلاد الشام بمنخفضات جوية عدة، شتوية الطابع، مع الأيام الخمسة الأخيرة من الشهر الجاري بالتزامن مع عيد الميلاد المجيد.
يذكر ان وزارة المياه والري كانت قد صرحت سابقا ان كميات الهطول المطري خلال المنخفض الشديد الذي اقبل في بداية العام الحالي رفع حجم المطر التراكمي الساقط على جميع مناطق المملكة الى حوالي (3,9) مليار م3 وبنسبة (48%) من الموسم المطري طويل الامد البالغ (8,1) مليار متر مكعب سنويا حيث سجلت أعلى كمية مطر في محافظة عجلون (رأس منيف) (48,6 ملم ) .
وحول تخزين السدود بينت ان حجم التخزين الكلي ارتفع في السدود الـ (14) الرئيسية الى (108,7) مليون م3 وبنسبة (32%) من قدرتها التخزينية الكلية البالغة (336) مليون م3 حيث دخل الى السدود حوالي (1,086) مليون م3 تركزت في السدود والمناطق الشمالية ولم تسجل سدود الجنوب( الوالة ، الموجب ، زرقاء ماعين، التنور، اللجون والكرك) اي كميات جديدة