وفد برئاسة المصري قريبا الى سوريا في محاولة لاختراق "فيتو" السفارة الامريكية

جفرا نيوز – رداد القلاب
تقوم شخصيات رسمية وشعبية، بشكل رسمي وغير رسمي في تارة اخرى، بمحاولات لاختراق "الفتيو " الامريكية الموضوع تجاة تطوير العلاقات الاردنية السورية
واعلنت مصادر قيادية للوفد الاردني الذاهب الى سوريا لـ"جفرا نيوز"بصفة غير رسمية: ان الزيارة إلى الجمهورية العربية السورية في موعدها بداية العام بمعني بعد ايام قليلة، حيث تتضمن ولقاءات عالية المستوى في دمشق، مشيرة إلى أن الزيارة ستكون بداية العام المقبل، مؤكدة حصولها على الضوء الاخضر من الطرفين الاردني والسوري.
وحصل الوفد، الذي يتزعمه رئيس الوزراء الاسبق طاهر المصري، إضافة إلى وزير السياحة والاثار الاسبق الدكتور طالب الرفاعي ووزير الزراعة الاسبق مجحم الخريشا والعين السابق، رئيس غرفة تجارة الاردن نائل الكباريتي، ورئيس لجنة مناهضة الصهيونية عزمي منصور ، ورئيس لجنة الاسناد الشعبية لسوريا الجنرال المتقاعد ناجي الزعبي ، ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية – السورية النائب طارق خوري ، والنائب المهندس خالد رمضان والنائب قيس زيادين وفايز شخاترة على ضوء اخضر لاتمام الزيارة من البلدين.وفق ما علمت به جفرا نيوز
وبنفس الاطار، يصنف سياسيون الاتصالات التي قام بها العضو البارز في حكومة الدكتور عمر الرزاز، وزير الصناعة والتجارة والتموين الدكتور طارق الحموري مع نظيره السوري، وبحث تطوير العلاقات التجارية بين البلدين، بحسب التصريح الرسمي الصادر عن الحكومة.
ويشكو الاردن، من الضغوطات التي قامت بها الملحق التجاري في السفارة الامريكية ، في وقت سابق، بتهديد تجار وصناعيين أردنيين لثنيهم عن العمل في مشاريع إعادة الأعمار والاستثمار في سوريا وهو ماكشفه القطب البرلماني المحامي النائب عبدالكريم الدغمي.
ووصف الدغمي ما قام به الملحق التجاري في السفارة الأمريكية قام بـ"بلطجة" تخالف كافة الأعراف الدبلوماسية عندما التقى تجار وصناعيين أردنيين وهددهم بالملاحقة في حال تعاونوا مع سوريا
ويعول الاردن الرسمي والشعبي والتجاري والصناعي والمستثمرون ، على فتح باب النشاط التجاري والاستفادة من مشاريع الاعمار التي ستشهدها سوريا في الفترة المقبلة لتعويض الخسائر التي لحقت بهم جراء الأوضاع التي عاشتها الدولتان وإغلاق الحدود لدواع أمنية
وشهدت الفترة الأخيرة تحسنا في العلاقات بين عمان ودمشق، خاصة بعد فتح معبر جابر/نصيب بين البلدين في تشرين أول/ أكتوبر الماضي، والتصريحات المتبادلة بين المسؤولين في البلدين.
ويبحث الوفد الاردني الذي يضم سياسيون، برلمانيون ، واقصاديون، مع الرئيس السوري بشار الاسد والقيادة السورية ، في مهمة غير رسمية تتضمن إعادة التوازن في العلاقات بين البلدين وبحث الأجندة السياسية والاقتصادية والتقارب بين عمان ودمشق.
ويبحث الوفد الأردني مع القيادة السورية (الرئيس السوري بشار الاسد والحكومة السورية ومجلس الشعب) افضل السبل لعودة العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية والاجتماعية والعودة بالعلاقات إلى ما قبل الحرب السورية
ويعد الوفد الابرز منذ عام 2011 ، حيث يتشكل من روؤساء وزراء سابقين وتجار ونقابيين وذلك منذ بدء الازمة السورية، حيث لم تحصل سوى زيارة واحدة من وفد برلماني برئاسة النائب المحامي عبدالكريم الدغمي والنواب طارق خوري وقيس زيادين بزيارة سابقة العام الماضي