"المستهدف بالغيرة" محمد بن زايد.. "رمح لا ينكسر"
جفرا نيوز - خاص - كتب : نضال الفراعنة
أراد مَن تحركهم "غيرتهم وحقدهم" من "المنجز الإماراتي" أن يستهدفوا الإمارات بشخص "حاميها الوفي" الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عبر إطلاق حملات تشكيك وإساءة وإشانة سمعة بحقه، لكن الله "خيّب فألهم" و"أطاش سهمهم" حين انبرى محبي وطن زايد الخير بالدفاع عن الإمارات من "هجمة مسعورة" لا تتقن شيء مثل اتقانها "نباحا إعلاميا" لا يتوقف أبدا.
هاشتاغات وتغريدات ومقالات وإطلالات إعلامية كثيفة عشرات الآلاف منها انطلقت من خارج دولة الإمارات العربية المتحدة للرد على "جنون الغيرة والحقد" الذي بدأ يتصاعد من داخل "القلوب السوداء" التي بدأت تجاهر ب"الشر والعداء" في ظل الثبات الإماراتي الذي يقف خلفه الشيخ محمد بن زايد الذي بات يتحمل فوق قدرة أي مستوى سياسي آخر على الاحتمال فهو يحمل "عبء الحكم" دون أي رغبة به نيابة عن أخيه رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، فالرجل رفض "عروضا دولية سرية" لإنهاء حكم الشيخ خليفة، والحلول بدلا منه، لكن جواب الشيخ محمد بن زايد كان صادما وهو أن هذا يخالف "دستور زايد"، ويخالف قاعدة إماراتية ثابتة وهي أن الإبن من المعيب أن ينقلب على أبيه أو أخيه، فدستور زايد ليس مكتوبا بقدر ما هو محفوظ بالقلوب والعقول التي لا تؤمن بالمؤامرات.
يمضي محمد بن زايد على "نهج الأنسنة" الذي تركه "زايد الخير" إرثا مباركا لا ينضب أبدا، ولا يمكن لأي إماراتي أن يحيد عنه مهما حصل، ومهما اشتد حقد جهات مغرضة تريد النيل من مكانة الإمارات، وتريد كسر "رمح لا ينكسر" هو محمد بن زايد.