معارضون أردنيون في الخارج يتواصلون مع اسرائيل .. تقارير مفبكرة وتحريض ضد الملك
جفرا نيوز- خاص – اهتمت الصحافة الغربية واهتمت باسهاب خلال اليومين الماضيين بما اسمته مؤشرات تزايد العداء الأردني لاسرائيل على نحو مسبوق.
وقالت عدة تقارير صحفية أن منع عدد من النواب الاسرائيليين من الدخول للأردن بهدف زيارة البتراء مؤخرا يظهر كيف أصبح الأردن كيانًا معاديًا لإسرائيل.
الأخطر في رصد الصحف الغربية هو كشفها لتواصل اثنين من اعضاء المعارضة الأردنية الخارجية مع تل ابيب دون ذكر اسميهما.
اكتفت التقارير بالقول ان بعض افراد المعارضة الخارجية حرضت اسرائيل ضد جلالة الملك بسبب مواقفه الاخيرة حيال اسرائيل وحاولت تمرير معلومات عن الاردن لتل
تقول صحف اسرائيلية ان توقيت ما أسمته بسلوك الملك حيال تل ابيب يشير إلى أن العلاقات مع الأردن بلغت بالفعل أدنى.
وتضيف : في الأسبوع الماضي ، أجرى الجيش الأردني مناورة واسعة النطاق تضم طائرات حربية وطائرات هليكوبتر من طراز F-16 وكان الهدف من التدريب هو محاكاة حرب مع إسرائيل .
تشير حوادث أخرى -والحديث للصحافة الاسرائيلية- مثل اعتقال ومحاكمة كونستاتين كوتوف ، وهو مواطن روسي إسرائيلي ، وما تلاه من رفض للإفراج عن الرجل بعد أن قدمت إسرائيل تنازلاً وأفرجت عن اثنين من الأردنيين المحتجزين إلى وجود شيء ما تغيير في العلاقات بين البلدين وليس للأفضل.
تشير صحف اسرائيلية ان من بين اعضاء المعارضة الاردنية في الخارج الذين يتواصلون مع اسرائيل هو عبد المعلا بني حسن.
المعلا قال للاسرائيلين محرضا ان الاردن على وشك الافلاس محرضا ضد الملك والعائلة الحاكمة ، وبالاضافة للمعلا يبرز اسم مضر زهران كاحد ابرز المتواصلين مع اسرائيل والتحريض ضد الأردن والملك بقوله ان جلالته اضبح عدوا للدولة اليهودية وسرد تقارير مفبكرة تتحدث عن تعاون وثيق بين الأردن وايران.
ويزعم زهران في احدى تقاريره الاستخبارية المفبركة لاجهزة الاستخبار الاسرائيلية ان طهران لديها فريق استخبارات دائم في عمّان ويقدم المشورة للنظام الأردني، مدعيا أن قاسم سليماني قائد الحرس الثوري الايراني قام بزيارة سرية للأردن مؤخرا.
لكن هذه المعلومات المزيفة والمفبركة تتناقض كليا مع تقرير لموقع اندبندنت عربية نشر قبل ايام يتحدث عن برود كبير في العلاقة بين الاردن وايران.