الحكومة ترفع يدها عن مدينة خادم الحرمين في الزرقاء .. وسكن كريم بات ليس له من اسمه نصيب

جفرانيوز - كنا ولا زلنا نناشد ونستصرخ الضمائر الحية لأعلى مراتب صناع القرار في المملكة، للنهوض بمسؤلياتها وإنهاء معاناة المواطنين في مدينة خادم الحرمين وسكن كريم لعيش كريم والذي لم يعد كريمآ بعدما تُرك قاطنيه تحت رحمة جهات غير ابهة بما يحدث لهم
بدورها تلقت "جفرا" الكثير من الهموم والمشاكل التي تواجهه سكان تلك المنطقة والذي أصبح تعدادها قرابة 20 الف نسمة تقطعت بهم السبل من اي بوادر لوجود حياة او اية خدمات تقدم لهم، حيث بات هؤلاء المواطنين سكانآ لدفع الضرائب والتزاماتهم دون النظر لحقوقهم كمواطنين، فهل يعقل ان تبقى قضية "الكواشين" لم تأخذ حيز التنفيذ بالرغم من صدور قرار رسمي بمنحهم اقل حق من حقوقهم وإثبات ملكيتهم لشققهم؟
احمد الهزايمه تحدث لـ "جفرا" وكلماته تحمل أشد انواع الغضب واللوم على كل من له شأن في الوطن، وقال بأننا أصبحنا معزولين عن باقي أبناء محافظة الزرقاء، ولا نشعر بالأمان داخل منازلنا ، واصبحت الشقق غير المأهولة بالسكان ملاذآ لاصحاب السوابق يمارسون فيها كل ماهو مخالف للشرع والقانون، دون حسيب او رقيب، فهل من الجائز ان يدافع المواطنين عن امنهم وامآنهم في ظل وجود اجهزة أمنية؟ على حد قوله.
وتحدث المواطن عاطف سلحب بأن السلبيات والملاحظات كثيرة وللاسف الشديد "طاسة وضايعة"، فليس هناك مرجعية للاهالي حتى من خلال مراجعاتنا لهم، تُغلق كافة الأبواب بوجوهنا ونتلقى أحيانآ وعودآ كاذبة دون تنفيذ
عدد من الأهالي نظموا وقفة احتجاجية في المدينة ، مطالبين الحكومة الانصات لمطالبهم وحقوقهم وسد النقص الحاد من الناحية الأمنية من خلال تأمين مركز امني، واعادة النظر بمستوى النظافة المتردي، وتسليم الكواشين لأصحابها والكثير من القضايا العالقة مع الجهات ذات العلاقة