ولي العهد يُعيد "الحسين" إلى ذاكرة الأردنيين بقوة
جفرا نيوز - كتب - نضال الفراعنة
تُظْهِر صوراً حديثة لسمو ولي العهد الأمير الحسين أنه "شديد الشبه" بجده الملك الراحل المغفور له الحسين بن طلال، وأنه ب"حركته وعفويته" يعيد إليهم سلوك الحسين مع أبناء شعبه، ومع أشقائه وأقاربه، عدا عن "شغفه العسكري" الذي يُظْهِره ولي العهد عبر الحضور الدائم في "مصنع الرجال" وحضوره في القاعدة الجوية للتدريب على الطيران العمودي، فيما لا ينسى الحسين "أبناء جيله" من التواصل والتفاعل والاهتمام فهذا الجيل على مر العقود كان موضع اهتمام "الحسين الباني" وعبدالله الثاني والحسين الأمير الشاب الذي ينبض محبة للأردن.
حركة ولي العهد في الأسابيع الأخيرة توحي بأن الأمير سيكون لديه "نشاط قوي ونوعي" في الداخل الأردني في المرحلة المقبلة، وأنه لديه الحماس الكبير لأن يكون عونا وسندا لأبيه في أعباء الحكم، وأنه سيظهر أكثر في إطار الصورة الملكية بعد أن أنهى لسنوات طويلة مرحلة "تكوين الانطباع" عن المشهد الأردني، فهو بات قريبا الآن من الأردنيين بشكل أكبر، فقد كان الأمير الحسن بن طلال "عضد أخيه" بل كان يحمل ملفات صعبة ودقيقة عونا لشقيقه الأكبر الملك حسين الذي كان يحمل فوق صدره جبلا من الأزمات والمتاعب والهموم الناجمة عن "المهمة المصيرية والقدرية" فأن تحكم بتوازن دقيق وتسامح كبير بلدا مثل المملكة الأردنية الهاشمية هو أمر ليس سهلا وتبدو أقسى وظيفة ممكنة.
الحسين الأمير تسلح ب"التاريخ الدولي" وب"العلم العسكري"، وأمّن "صورة كافية" عن المشهد الأردني، وهو يتجه صوب "أداء قسطه" في المشهد الوطني، فهو يتدرج عسكريا بتأنٍ فهو لا يزال برتبة عسكرية صغيرة في الجيش، ويُظْهِر احتراما كبيرا لضباط الجيش، فيما تُظْهِر الصور الأمير وهو محاطا بحب "رفاق السلاح" يأكل معهم ويتشارك معهم مهمة الدفاع عن سماء الأردن كطيار هاشمي منذور لخدمة الأردن والأردنيين.