الشحاحدة : سنزرع الباقورة والغمر بالنخيل والموز .. وسنقف بالمرصاد لكل من "يغشّ الزيت"(صور)
الزراعة تعلن انطلاق المهرجان الوطني لزيت الزيتون الاسبوع القادم في حدائق الحسين
اسعار مغرية وفحوصات شاملة
وستكرات توضع على عبوات زيت الزيتون عقب فحصه لتحديد مستوى الجودة " بكر ممتاز ، بكر ، زيت عادي"
جفرا نيوز - رزان عبدالهادي
تصوير - محمد الجندي
أكد وزير الزراعة إبراهيم الشحاحدة ان الوزارة ضمن سياستها لدعم قطاع الزيتون الذي تشتهر الأردن فيه وبجودته العالية فانها ستطلق يوم 27/11/2019 المهرجان الوطني لزيت الزيتون خلال الايام القادمة أسوة بما كان يحصل منذ عشرين عاماً، مؤكدا ان المهرجان حظي بشرف الحصول على الرعاية الملكية السامية لأول مرة في تاريخه.
واضاف الشحاحدة في موتمر صحفي حضرته وسائل الاعلام المختلفة منها وكالة "جفرا نيوز" الاخبارية ان فكرة المهرجان جاءت للعمل على تحقيق التنمية الريفية للأسر الأردنية من خلال توفير معرض زراعي يساهم في تعريف المجتمع بهذه الأسر المتتجة وإعطائها فرصة لتسويق منتجاتها والتواصل مباشرة مع المواطنين.
مشيرا الى ان المهرجان اصبح أكبر محطة تسويقية وتظاهرة إقتصادية واجتماعية تنظمها الوزارة وينتظرها المواطنون سنوياً لشراء المنتجات الريفية التقليدية المفحوصة والمضمونة، وان المهرجان يحتوي على جناح خاص بالمعاصر وجناح خاص بكل محافظة أردنية لعرض المنتجات الريفية التقليدية التي تشتهر بها ، وكذلك جناح خاص بالجمعيات الزراعية للتعريف بها وعرض منتجاتها التي تشكل مشاريعها الاقتصادية الصغيرة التي تعتمد عليها الأسر الريفية، وجناح خاص بالمطابخ الإنتاجية، حيث تشتمل على الأفران العربية والصناعات الغذائية التي تعتبر بؤرة ساخنة في أجنحة المهرجان نظراً للإقبال الشديد عليها من رواد المهرجان رغبة في تذوق المنتجات التقليدية المعدة في أرض المهرجان فيما يشتمل المهرجان على عقد حلقات إرشادية لتوعية رواد المهرجان ونقل الرسائل الإرشادية الهادفة والمتعلقة بالزيتون وزيت الزيتون ، وتشتمل على طرق التصنيع الغذائي السليم وحفظ الصناعات الغذائية وطرق العناية بأشجار الزيتون بعد القطاف وغيرها من الرسائل الإرشادية.
وفي نفس الوقت ، ومن اجل ان يطمئن المواطنين على انهم قاموا بشراء زيت ذا مواصفات وجودة عالية سيكون هناك جناح خاص بفحص الزيت على أرض المهرجان، حيث يتم فحص الزيت حسياً وكيماوياً من قبل فرق فنية متخصصة من كوادر المركز الوطني للبحوث الزراعية وفرق التقييم الحسي لزيت الزيتون المشكلة بالتنسيق مع مؤسسة المواصفات والمقاييس والمؤسسة العامة للغذاء والدواء والجمعية الأردنية للتذوق الحسي للأغذية.
فيما توقع الشحاحدة في غمرة حديثه إنتاج نحو 25 ألف طن زيت زيتون هذا العام ، مشددا على ان الوزارة ستقف بالمرصاد لكل من يقوم بعمليات الغش وان عمليات الضبط للزيت المغشوش التي تكررت بشكل ملحوظ بالفترة الاخيرة هي دافع قوي للوزارة للعمل بجدية اكثر لمنع تكرارها مجددا.
واوضح ، في هذا السياق ، أن الفحوصات المعتمدة هذا العام دقيقة ، وغير مسبوقة ، منها إدخال أجهزة
حديثة ووضع ملصقات على العبوات تؤكد صحتها، مشيرا الى ان الوازرة تقوم
بحماية المنتج المحلي بالتشارك ما بين التاجر والمزارع والمستهلك.
من جانب اخر ، اكد الشحاحدة ان الحكومة ستقوم بزراعة منطقتي الباقورة والغمر المستعادتان بمزروعات
متعددة تصلح للمنطقة ومنها أشجار الزيتون النخيل والموز وغيرها ، وذلك بعد
عودتهما مؤخرا تحت السيادة الاردنية بعد قرار جلالة الملك بانهاء العمل
بلمحقيهما ضمن معاهدة السلام مع الجائب الاسرائيلي، مشددا على انه عملا بالتوجيهات الملكية فانه سيتم استغلال كل دونم منها بالشكل الصحيح.
من الجدير بالذكر، انه بلغت اعداد الاشجار المزروعة بالزيتون 5ر10 مليون شجرة، وهي تعادل حوالي 72 بالمئة من المساحة المزروعة بالأشجار المثمرة و20 بالمئة من مجمل المساحة المزروعة.
وأن قطاع الزيتون يساهم بشكل فاعل في الناتج القومي الإجمالي، وتجاوز حجم الاستثمارات في هذا القطاع مليار دينار بالإضافة إلى توفيره مصدر دخل لأكثر من ثمانين ألف أسرة أردنية.
ويقدر معدل إنتاج المملكة من ثمار الزيتون للسنوات الخمس الأخيرة بحوالي 150 ألف طن سنوياً يتم عادة تحويل 20 بالمئة منها للتخليل، و80 بالمئة للمعاصر، وبلغ معدل إنتاج الزيت حوالي 22 الف طن سنوياً، ووصل الأردن منذ عام 2000 الى الاكتفاء الذاتي وتصدير جزء من الانتاج إلى دول العالم.
فيما يبلغ متوسط استهلاك المواطن من زيت الزيتون 4 كغم سنوياً، ويعتبر الأردن أحد المواطن الطبيعية لزراعة الزيتون في منطقة الشرق الأوسط، ويدل على ذلك وجود أشجار الزيتون المُعمِّرة في مناطق مختلفة منه والتي تشكل حوالي 15 – 20 بالمئة من المساحة المزروعة بالزيتون.