الفايز يؤكد قدوم حكومة ومجلس نواب جديدين..ولا قانون انتخابات على الطريق.. وعلاقتي مع الطراونة سمن على عسل!

جفرا نيوز - اكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز أن القرارات تميل نحو تشكيل حكومة جديدة ومجلس نواب جديد وعدم التمديد له لسنة إضافية ، وطالب بإعادة النظر بطريقة تشكيل الحكومات، بحيث تأخذ في الاعتبار الكفاءة والجغرافيا والخبرة في العمل الحكومي ، وشدد الفايز على وجود أخطاء في تشكيل الحكومات، لا تراعي الأسس في اختيار وتشكيل الفريق الوزاري.
ووصف الفايز مجلس الأعيان في مقابلة تلفزيونية "ببيت الخبرة" ، لضمه العديد من الشخصيات أصحاب الخبرات الكبيرة في كافة المجالات السياسية، والاقتصادية، والعسكرية والأمنية.
وتحدث عن وجود ميزات للأعيان على حساب النواب، إذ يقول إن الخبرة التي يملكها أعضاء مجلس الأعيان لا تتوفر في أعضاء مجلس النواب، نظراً لعملهم الطويل في المفاصل المهمة للدولة الأردنية.
ونفى الفايز كل الشائعات التي تتحدث عن خلاف شخصي بينه وبين رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، مشيراً أن الاختلافات في الرأي التشريعي حول بعض المسائل حالة طبيعية.  
وقال الفايز إن الأشخاص الأردنيين الذين يهاجمون الأردن من الخارج، يبثون وينقلون أخباراً مفبركة، لا تخدم الوطن.
"كل من يهاجمون الحكومة من الخارج يحملون أجندات خارجية، ولا يجرؤون على الطخ من داخل الأردن على حد تعبيره".
ووصف الفايز قرار استعادة الأردن للباقورة والغمر بأنه "قرار شجاع من ملك شجاع"، موضحاً أن كل من يشكك بإنجاز استعادة الباقورة والغمر يقف ضد مصلحة الوطن ، وطالب الدولة السعي بقوة لشراء الأراضي المملوكة " للإسرائيليين" في الباقورة، لتكون ملكيتها أردنية خالصة.
كما تحدث عن أن موقف الأردن من فلسطين والمقدسات ثابته ولن تغيير، وأن الأردن لن يكون وطنا بديلاً للفلسطينيين بيّنَ الفايز أن أخطاء الحكومات وتراجع الوضع الاقتصادي، وانعكاسات الوضع الإقليمي سلبا على الأردن، زعزع كثيرا من ثقة المواطن الأردني بالحكومات المتعاقبة.
وتطرق الفايز في حديثه إلى مكافحة الفساد، حيث اقترح تشكيل لجنة تضم المعارضة لدراسة ملفات وقضايا الفساد، ومحاسبة كل من يثبت تورطه بالأدلة القطعية "كل مسؤول أردني متهم بالفساد من قبل المواطنين".
وأكد أنه لم يتم بيع تراب ومقدرات الوطن كما يدعي البعض، موضحاً أن المطار لم يتم بيعه بل تم تأجيره لمدة 30 عاماً، ويعود بمردود اقتصادي ممتاز.   مكانة الأردن سياساً شدد الفايز على أن الأردن يتمتع بمكانة سياسية رفيعة بين دول العالم، وهو اللاعب الأبرز في الإقليم حاليا "الأردن سيبقى حجر الاستقرار في المنطقة دائما، والجميع يدرك هذا الأمر، حيث نتمتع بعلاقات طيبة مع الدول الكبرى الفاعلة في المنطقة".

وأكد أن الغرب لا يمكنه اللعب بمقدرات الأردن تحت أي ظرف، وأن الأردن ينطلق في علاقاته الدولية وفق مصالحه العليا وأفاد أن بداية حل مشاكل الأردن تنطلق من وضع الرجل المناسب في المكان المناسب، الأمر الذي سيزيد من قوة مؤسسات الدولة.
وأوضح الفايز أنه لا تعديلات على قانون الانتخاب المعمول به حاليا حتى اللحظة، لافتاً أن مشكلتنا ليست في قانون الانتخاب وإنما في الناخب الذي لا يختار الأفضل بحسب رأيه.
"العشائرية تطغى على اختيارات المواطن الأردني في الانتخابات، إذ يميل الأردني إلى انتخاب ابن عشيرته دون النظر للكفاءة".
واستبعد الفايز أن تساهم فكرة القائمة الوطنية بتغيير قرارات الناخب في اختياراته لم تتغير ثقافته.
وتحدث عن عدم وجود أحزاب سياسية قوية، قادرة على تشكيل حكومات برلمانية تقود المشهد السياسي.   وشدد الفايز على أن مجلس الأمة لن يستطيع مناقشة وإنجاز 60 قانوناً المطروحة على جدول أعماله في الدورة الرابعة، مبيناً أن بعض القوانين قد تحتاج إلى تعديلات بسيطة، وأن المجلس سيولي أولوية قصوى للقوانين الأهم التي تخدم المصلحة العامة.
وفيما يتعلق بقانون اللامركزية، طالب الفايز بضرورة إجراء تعديل على القانون تمنح صلاحيات أوسع لمجالس المحافظات، وأن القانون بصيغته الحالية لن يخدم الأهداف التي جاءت لأجلها فكرة اللامركزية "تنمية المحافظات اقتصاديا يتوقف على إنجاح اللامركزية".
تحدث الفايز عن تقصير واضح في إعداد القيادات الشبابية، ولا بد من تجهيز جيل جديد من الشباب على وجه السرعة لقيادة المشهد وتغيير الوجوه التي تناوبت على المناصب لسنوات طويلة ، وأورد أن الأردن يفتقد للجيل الثاني من القيادات الشبابية المؤهلة لاستلام زمام المسؤولية.