هجوم غير صادق او مبرر على اسطوانة الغاز البلاستيكية واشاعات تهدف لمنع ادخالها للسوق المحلي
جفرا نيوز ـ خاص
في الوقت الذي يتجه فيه العالم والمجتمعات نحو التطوير والتحديث في كل المجالات التي يتعامل معها الانسان بشكل مباشر ضمن قاعدتين اساسيتين هما سهولة الاستعمال والاستخدام الامن ، نجد اصواتا تطل من هنا وهناك لتهاجم ذلك التطور تحت بند "مصلحتي اولا ، او لمنكافة الطرف صاحب التحديث" ، خاصة منذ ان تم الكشف ان احدى الجهات الموردة لها هي مجموعة المناصير.
هذا الامر نراه جليا في قضية اسطوانات الغاز البلاستيكية ، التي وبالرغم من كل المميزات الحديثة والامنة وسهولة الاستخدام الا ان البعض مازال يهاجم دخولها للاردن بل ويصفها بالقنابل الموقوتة ويضع فيها من العيوب ماهو ليس بموجود او غير مثبت ، وكل ذلك بهدف الدفاع عن الاسطوانات المعدنية القديمة التي سجل في عهد استخدامها عديد الحوادث والانفجارات وازهقت عديد الارواح لاستخدامها غير الامن اضافة لعيوب كثيرة يستطيع اي شخص حصرها سواء من وزنها الثقيل او الصدأ او التسريب من الصمامات وغير ذلك من عيوب
ولوحظ ان البعض من الجهات التي تهاجم اسطوانة الغاز الباستيكية تهدف للدفاع عن الحكومة ومصفاة البترول زنقابة المحروقات وهي الجهات المتضررة بشكل او اخر من ادخال الاسطوانة اللاستيكية للسوق المحلي ، حيث انتشرت اشاعات مؤخرا لا تمت للحقيقة بصلة خاصة بما يتعلق بالزام المواطن بتبديل اسطوانته وانها غير امنة وغير ذلك
في ذات السياق فان الباحثين عن ماهية الاسطوانة البلاستيكية او الاشخاص الذين قاموا بتجربتها من خلال اقامتهم بدول مجاورة تستخدمها اكدوا على جودتها وسهولة استخدامها والاهم أنها امنة جدا ولا تنفجر ابدا مستدلين بتدوالها في عديد الدول الاوروبية والعربية حيث اشاد فيها كل من استخدمها ولم تسجل واقعة تفجير واحدة او حتى سوء استخدام
وبالعودة لتركيبة الاسطوانة البلاستيكية فانها تمتاز بانها سهلة الحمل والنقل والٳستعمال من قبل المستهلك حيث أن وزن اسطوانة البلاستك 5.3كغم بينما الحديد 17.5كغم ،اضافة الى أنها غير قابلة للانفجار مع سجل أمان عالي مقارنة باسطوانات الحديد، كما تتحمل ضغط 50% أكثر من الاسطوانات الحديدية وقدرة الفحص على 150 بار.
كذلك عندما تتعرض للنار لا تنفجر وأنما يكون هنالك رشح للغاز وأخراجه من دون زيادة في الضغط الذي يسبب الانفجار ويميزها عن الحديد التي لا ترشح للغاز وخلال مدة 9 دقائق تكون اسطوانة الحديد قد تنفجر بشكل عنيف جدا
كما تتميز الاسطوانات البلاستكية، انها شفافة مع إمكانية مشاهدة مستوى السائل من خلال جسم الاسطوانة وهذا يمكن المستهلك من معرفة كم تبقى من الغاز داخل الاسطوانة، بينما الحديد مغلقة تماما ولا يمكن معرفة مستوى الغاز مما يسبب خسارة للمستهلك في كل مرة أكثر من 2كغم لكل اسطوانة وتعادل دينار ونصف لكل اسطوانة يشتريها ، والاسطوانات البلاستيكية لا تصدأ مقارنة مع اسطوانات الحديد
وتعتبر الاسطوانات البلاستيكية، أمنة في جميع الظروف الجوية حيث يتم أستعمالها في جميع أنحاء العالم منذ أكثر من 20 سنة وتتحمل درجة حرارة من -40 درجة مئوية الى 65 درجة مئوية في المناطق الٳستوائية والمناطق الباردة، بينما الاسطوانات الحديدية تتأثر بالظروف المناخية مما يزيد الصدأ والتأكل للحديد بشكل سريع جدا مما يسبب خروجها من الخدمة أسرع من الاسطوانات البلاستيكية.
ويحفر على جسم الاسطوانة: أسم المنتج ، الرقم التسلسلي ، سنة التصنيع والشهر ، اختبار الضغط ، الوزن الفارغ ، السعة المائية،مرجع قياسي ، الحد الأدنى لدرجة حرارة التشغيل ، QR وهذا يساعد في عملية تتبعها وألية صيانتها وعدد مرات التعبئة وعدد مرات التدوير مما يجهلها اكثر مراقبة واكثر دقة.
كما ان الصمام الذي سيتم العمل به على الاسطوانات البلاستيكية هو صمام سهل التركيب وذلك عن طريق "الكبس والضغط" فقط ولا حاجة الى اي معدات كما هو معمول به في الاسطوانات الحديدية، حيث يركب ويفك خلال ثواني معدودة من قبل ربة المنزل ،ويعرف هذا الصمام بأسم جامبو للغاز البترولي المسال ، كما أنها تحتوي على صمام تنفس لحمايتها من الانفجار (أو أرتفاع ضغط السائل داخل الاسطوانة).
اوتوماتيكي (LPG) وهي تكنولوجيا متقدمة وأكثر أمنا في جميع أنحاء العالم ومعتمد من قبل هيئات عالمية لعددة دول مثل قطر، الامارات، الكويت، السعودية والعراق ودول أوروبية أخرى،
ومن ميزات الاسطوانة ايضا انه لا يمكن فصل المنظم عن الاسطوانة من غير قصد ولا تسمح هذه المنظمات بخروج الغاز ٳلا عندما يتم توصيله بالاسطوانة بطريقة صحيحة وأيضا يمنع المنظم تدفق الغاز في حالة تسربه من التوصيلات أو في حالة أرتفاع ضغط الغاز.